‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار وتقارير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار وتقارير. إظهار كافة الرسائل

لماذا 5 فبراير يومًا للتضامن مع كشمير؟

بقلم: سمير حسين زعقوق
يحتفل الباكستانيون في أرجاء الكرة الأرضية يوم الخامس من فبراير كل عام، منذ عام 1991م، بيوم التضامن مع الشعب الكشميري الذي ظل يناضل، ويقدم التضحيات التي لا مثيل لها للحصول على حقه في تقرير المصير منذ ستة عقود سابقة.

وكما هي العادة، يقوم الباكستانيون بعقد الندوات، وتسيير التظاهرات؛ لتأكيد دعمهم الدبلوماسي والأخلاقي والسياسي لشعب كشمير المحتل، وخلال هذه الفعاليات، يتم إلقاء الضوء على كل زوايا قضية كشمير، ويتم عرض صور حية من انتهاكات حقوق الإنسان التي تـُمارسها قوات الاحتلال الهندي ضد سكان الولاية المسلمين. 

ويعود فضل الاحتفال بيوم التضامن مع كشمير إلى الشيخ قاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية بباكستان السابق الذي أعلن يوم 5 فبراير 1990م كيوم للتضامن مع الشعب الكشميري، وهو اليوم الذي تزامن مع إعلان الشعب الكشميري مقاومة الاحتلال بالعمل العسكري بعد أن جرب كل الأساليب السلمية خلال 40 عاماً مع الحكومة الهندية لإقناعها بحق تقرير المصير للولاية وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

ونتيجة لذلك القرار انضم الآلاف من الشباب الكشميري إلى حركة المقاومة الكشميرية وكانوا يتوقعون من إخوانهم في باكستان خاصة ومن إخوانهم في العالم الإسلامي عامة بأنهم يقفون معهم في محنتهم لفك قيد الاحتلال الغاشم مثلما وقفوا مع الشعب الأفغاني ضد الاحتلال السوفيتي في العقد الثامن من القرن الماضي. وكان قدوم الشباب الكشميري تحديا كبيرا لأبناء الحركة الإسلامية في كشمير الحرة الذين بذلوا كل رخيص وغال لدعم إخوانهم في الجماعة الإسلامية بباكستان لتسخير كافة الإمكانيات من العدة والعتاد لخوض غمار المقاومة ضد العدو الهندوسي الغاشم، مجددين الوفاء لعهدهم مع الله ومع الشعب الكشميري. 

وأعلن الشعب الباكستاني بكل فئاته وأواصره السياسية والاجتماعية والحكومية الاحتفال يوم 5 فبراير كيوم التضامن مع الشعب الكشميري علي دعوة الشيخ قاضي حسين أحمد.

وفي ظل هذه التضامن والتأييد الشعبي على النطاق الوطني اضطر جميع قادة الأحزاب والمنظمات والمسئولين الحكوميين إلى دعم ومناصرة الكشميريين، ولا سيما أن القضية كانت شبه منسية بعد توقيع معاهدات طشقند وسملا بين باكستان والهند. حيث استغلت الهند المعاهدتين المشار إليهما، لتضليل الرأي العام العالمي بأن القضية حلت بالمحادثات ولا داعي للقلق الدولي بشأن حق الكشميريين لتقرير مصيرهم. ولكن اندلاع حركة المقاومة الكشميرية خيب نواياها كأن القضية استيقظت من جديد، وكان أكبر أهدافها هو إحياء مكانتها في المحافل الدولية من جديد. كان القائمون على الحكومة الباكستانية ووزارة خارجيتها يخافون من مخاوف جوفاء لرفعها كطرف أساسي أمام المحافل الدولية.

ولفهم أهمية الاحتفال بهذا اليوم (يوم التضامن مع كشمير)، نحتاج لفهم تاريخ الاحتلال الهندي للولاية، منذ تقسيم شبه القارة الهندية بعد الاستقلال عن الاحتلال البريطاني، فطبقـًا لدستور الاستقلال الهندي وخطة تقسيم الثالث من يونيو 1947م، تم تقسيم المستعمرة البريطانية الهندية إلى دولتين، الهند ويسكنها أغلبية هندوسية، وباكستان ويسكنها أغلبية مسلمة، وتضمن قرار التقسيم أن الولايات ذات الغالبية الهندوسية تنضم للهند، والولايات ذات الأغلبية المسلمة تنضم لباكستان، مع الاهتمام بالوضع الجغرافي والديموغرافي والاجتماعي لهذه الولايات، ورغم أن ولاية جامو وكشمير ذات أغلبية مسلمة، ونسبة المسلمين فيها 90%، ولها ميل طبيعي للانضمام لباكستان، إلا أن قرار التقسيم لم يجد له طريقـًا للتطبيق فيها، فقد كان لكيد الحاكم الولاية الهندي المهاراجا هاري سينج، وأيضًا الكونجرس الهندي، كان لهم دور بارز في تمهيد السبيل لتدمير أحلام ملايين الكشميريين، ومنع انضمام الولاية لباكستان، بل قامت الهند في يوم 27 من أكتوبر عام 1947م باحتلال الولاية ؛ للقضاء على آمال الكشميريين ومن يومها يُطلق على 27 أكتوبر يوم كشمير الأسود . 

ولم يوافق الكشميريون على هذا الاحتلال الهندوسي للولاية ، فشرعوا في جهادهم المسلح بمساعدة كل السواعد الكشميرية، وفي أول يناير 1948م أحست القوات الهندوسية أنها ستندحر في الولاية إن استمرت المقاومة بهذا الشكل، حيث حررت المقاومة ثلث الولاية، فهرعت إلى الأمم المتحدة فأصدر مجلس الأمن عدد من القرارات، وافقت عليها الهند وباكستان، حيث نصت هذه القرارات على وقف إطلاق النار وترسيم حد وقف إطلاق النار، ونزع السلاح من الولاية، وطلب إجراء استفتاء ٍحر ونزيه من قِبل الأمم المتحدة، وكان نتيجة ترسيم خط وقف إطلاق النار أن تم تقسيم كشمير إلى جزأين : كشمير الحرة (أزاد كشمير) وهو الجزء الذي حررته المقاومة الكشميرية، وكشمير المحتلة (كشمير المقبوظة) وهو الجزء الخاضع لإدارة الاحتلال الهندي من أكثر من ستين عامًا. 

وقد نـُفذت المرحلة الأولى من القرارت (وقف إطلاق النار) بينما نزع السلاح من المنطقة ، وإجراء الاستفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة، فلم يُنفذ حتى الآن، ويبدو أنه لن يُنفذ. 

وكان أول حاكم للهند اللورد مونتباتين قد سجل شهادته في مسألة الاستفتاء في 27 أكتوبر 1947م عندما قال : "يجب أن تـُحَل قضية كشمير طبقـًا لأماني شعب كشمير، وهذه أمنية حكومتي أن يُطبق القانون والنظام في كشمير، ومسألة ضم الولاية يجب أن تستقر بالرجوع إلى الشعب"  
وهذا واحد من مؤسسي الهند، وأول رئيس وزراء للهند البنديت جواهر لال نهرو أخبر مجلس الدستور الهندي في 25 نوفمبر 1947م قائلا : لأجل حُسْن النوايا اقترحنا أن يُعطى الشعب الكشميري الفرصة لتقرير مستقبله، وهذه يجب أن يُعمل بها تحت إشراف مجلس قضائي نزيه مثل الأمم المتحدة " 

وفي 26 يونيو 1952م أخبر نهرو البرلمان الهندي: إذا لم يُرِدْ الشعب الكشميري العيش معنا، دعه يذهب بطريقه، لا نـُعارض إرادته، رغم أن ذلك يؤلمنا"!! 

ورغم أن الهند هي التي حملت قضية كشمير إلى الأمم المتحدة إلا أنها خالفت كل القرارات الصادرة من المنظمة الدولية، وخالفت كل تعهداتها أمام المجتمع الدولي، ولم تعط الشعب الكشميري الفرصة لتقرير مصيره . 

ولما وجد الشعب الكشميري أن قرارات الأمم المتحدة لا يتم الالتفات إليها من الهند، أو حتى من المجتمع الدولي، انتفض في عام 1989م بادئـًا مقاومة على الظلم، سعيًا للحصول على حقه في تقرير المصير؛ ليُجبر الهند على تطبيق القرارات الدولية، ومناقشة القضية بشكل عملي مع باكستان، التي كلما أبدت ليونة في الحوار مع الهند إلا أن الأخيرة استمرت في عنادها ، ووضعت العراقيل أمام حل القضية، واستخدمت ارهاب الدولة ضد الشعب الكشميري المطالب بحريته، ولم تعبأ الهند بالمجتمع الدولي، وقد اجتازت كل الخطوط الحمراء وسجلت أبشع الانتهاكات ضد حقوق الإنسان، مثل قتل الأبرياء، واعتقال الشباب، واغتصاب النساء، وتدمير البيوت، والمحال التجارية الكشميرية، حتى أنها قتلت خلال السنوات العشرين الماضية قرابة المائة ألف كشميري، واعتقلت أكثر من 7 آلاف كشميري، ورملت نحو 25 ألف امرأة، ويتمت مائة ألف طفل، وبلغ عدد النساء المغتصبات أو المُتـَحرّش بهن نحو 10 آلاف امرأة، وهناك أكثر من ثمانية آلاف شخص لا يُعرف عنهم شيئًا، فهم مختفون، لا يعلم ذويهم مكانهم، حتى لا يعلمون أهم أحياء أم أموات !! 

وأكدت باكستان مرارًا وتكرارًا ألا تقبل بأي اختيار لقرار النزاع الجوهري بينها وبين الهند على حساب أماني الكشميريين. 

وتاريخيًا هناك وجوه متعددة وراء تضامن باكستان والباكستانيين مع الكشميريين أهمها : العلاقات النفسية، والجغرافية، والفكرية، والثقافية المشتركة، التي تربط شعبي باكستان وكشمير منذ قرون.

النزاع الجوهري بين الهند وباكستان أدى لدخول البلدين في أربع حروب، منها حرب كارجيل، والبلدان مرشحتان لدخول حرب جديدة.

وخلال السنوات (الـ67) الماضية كان على باكستان أن تعزز دفاعاتها لتجنب التهديدات الهندية ، ولأجل دعم الشعب الكشميري لحصوله على حقه في تقرير مصيره. 

ودخول باكستان والهند إلى النادي النووي؛ جعل العالم يقف مشدوهًا حذرًا من وقوع حرب نووية بين الجارين اللدودين. 

ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى إرسال إشارات للكشميريين أن باكستان مع الكشميريين أيًا كانت الظروف، تطالب العالم بالسعي لنيل حريتكم. 

السعودية تدين الهجومين الانتحاريين اللذين وقعا في بيشاور


أدانت المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجومين الانتحاريين اللذين وقعا وسط تجمع انتخابي لحزب العوامي الوطني بمدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر بختونخواه شمال غرب باكستان، وقرب محطة وقود بمدينة جلال آباد شرق أفغانستان.

وقدم المصدر العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومتي وشعبي جمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيقتين مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل، مجددا التأكيد على وقوف المملكة وتضامنها مع جمهوريتي باكستان وأفغانستان الشقيقتين ضد الإرهاب والتطرف.

فريق مركز الملك سلمان للإغاثة يسلم 80 طناً من التمور لبرنامج الأغذية العالمي في باكستان


سلم فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، في إسلام آباد 80 طنًا من التمور لبرنامج الأغذية العالمي في جمهورية باكستان الإسلامية، بحضور القائم بالأعمال بسفارة خادم الحرمين الشريفين في باكستان حبيب الله بن عبد الله بخاري ومدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في باكستان فن بار كران، ومندوب وزارة المالية وفريق من المركز.

ووقع ممثل برنامج الأغذية العالمي في باكستان على مذكرة تسلم الشحنة من فريق مركز الملك سلمان للإغاثة.

وأوضح القائم بالأعمال بالسفارة في كلمة له عقب التسليم أن هذه الهدية من التمور تأتي استمراراً لما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله- سنوياً للشعب الباكستاني الشقيق، لسد احتياجات شرائح معينة من الشعب الباكستاني ودعم ومساعدة النازحين داخلياً بالتنسيق مع البرنامج والحكومة الباكستانية. 

من جانبه أوضح مدير مكتب البرنامج في باكستان فن باركران أن هذه الشحنة من التمور سيتم توزيعها على المتضررين والنازحين داخلياً في باكستان على هيئة سلال غذائية لأكثر من 40,000 عائلة متضررة، مثمناً جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والبرامج التي يغطيها في جميع الدول المتضررة، التي هي بحاجة للدعم الغذائي.

وتعد هذه الشحنة التي تم تسليمها اليوم، جزءاً من تبرع المملكة لبرنامج الأغذية العالمي، الذي سيتولى مسؤولية توزيعها في عدد من الدول.

الجيش الباكستاني يؤكد دعمه لانعقاد الانتخابات العامة بنزاهة


أكد المتحدث العسكري الباكستاني اللواء آصف غفور دعم الجيش لانعقاد الانتخابات العامة بنزاهة وفي أجواء آمنة دون أن يكون للجيش أي دور مباشر في عقد العملية الانتخابية.
اللواء آصف غفور، المتحدث العسكري الباكستاني
 وأوضح غفور في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر الإدارة الإعلامية للجيش في مدينة راولبندي أن الجيش سيعمل مع لجنة الانتخابات العامة بتوجيه من الحكومة الانتقالية وفقاً للدستور الباكستاني بنشر قواته حول مراكز الاقتراع لتأمينها خلال الاستحقاق الانتخابي المقرر في الخامس والعشرين من يوليو الجاري.

وبيّن أن دور الجيش يقتصر على دعم لجنة الانتخابات وليس عقد الانتخابات، موضحاً أن الجيش قرر نشر (371) ألف جندي من عناصره حول مراكز الاقتراع البالغ عددها 85 ألف في جميع أنحاء باكستان، وستكون مهمتهم العمل مع جانب قوات الشرطة على حفظ الأمن والحد من تعرض الناخبين لأي مضايقات خلال علمية التصويت.

وأضاف أنه نظراً لانشغال الجيش الباكستاني على الجبهات الحدودية وعمليات مكافحة الإرهاب ..فقد تم الاستعانة بأفراد القوات المسلحة المتقاعدين للمساهمة في عملية تأمين الانتخابات، مشيراً إلى أن وحدات إضافية من قوات الجيش وقوة التحرك السريع والمروحيات التابعة للجيش ستكون في حالة تأهب تام لاستخدامها عند الحاجة.

وأكد أن أفراد الجيش لن يتعاملوا مباشرة مع المدنيين، بل ستقوم قوات الشرطة بمهمة ضبط النظام خارج مراكز الاقتراع، بينما ستكون مهمة أفراد الجيش الحفظ على الوضع الأمني، وسيتم نشر أعداد إضافية من قوات الجيش في مراكز الاقتراع الحساسة من الناحية الأمنية.

ولفت إلى أن باكستان تمر حالياً بمرحلة الانتخابات، والأحزاب السياسية تتناحر بين بعضها البعض .. إلا ان عليها ألا تورط الجيش في نزاعاتها.

وقال إن الجيش الباكستاني ليست له أي انتماءات سياسية، ولا يدعم أي حزب سياسي، بل يؤيد التطبيع السياسي والانتقال السلس للسلطة التي ينتخبها الشعب، مشيراً إلى أن الانتخابات الحالية ستكون الانتخابات الثالثة التي تضمن استمرارية العمل الديمقراطي في باكستان.

وحث اللواء آصف غفور الشعب الباكستاني على الخروج إلى مراكز الاقتراع للتصويت لتكون عملية الاقتراع أكثر شفافية.

مسحراتي باكستاني يقاوم المنبهات والهواتف النقالة


لال حسين، مسحراتي باكستاني يتمنى أن ينقطع التيار الكهربي، بِصُورَةِ كبير، الأمر الذي يؤثر سلباً في التكنولوجيا من أَثْناء العجز عن شحن بطاريات الهاتف. وحتى تتعطل الهواتف النقالة، فيحتاجه الباكستانيون لإيقاظهم في السحور.!,

ففِي غُضُون 35 سَنَة أزقة المدينة القديمة في روالبندي كل ليلة في شهر رمضان، قارعاً على الطبل ومنادياً بصوت عالٍ السكان النائمين على السحور، إلا أن هذا التقليد الموغل في القدم بدأ يندثر تدريجياً أمام التقدم التكنولوجي.

وقرابة الساعة الواحدة صباحاً يخرج هذا الرجل النحيل القصير القامة صاحب الشاربين المشذبين من شقته عبر سلالم ضيقة. ويعلق حبل الطبل حول عنقه ويحمل العصا ويبدأ بالقرع وسط صمت الليل المهيمن.

ومع تقدمه في الشوارع قارعاً على الطبل ومنادياً على السحور تبدأ النساء والأطفال بالظهور على النوافذ. ويقدم له رجال في الشارع أَغْلِبُ المال، وبحلول عيد الفطر يدق على كل الأبواب ليحصل على مكافأة سخية عن العمل الذي قام به.

ويقول لال حسين: «لا أطلب شيئاً، فإن لم يعطني أحدهم المال لا أقول شيئاً».

ويقوم حسين (66 سَنَة) بهذا النشاط في رمضان فِي غُضُون 1983. وكان يعمل لفترة 25 سَنَة في سلاح الجو الباكستاني وكان قادراً على التوفيق بين عمله كفني كهربائي وكمسحراتي.

ويهدد التقدم التكنولوجي هذا التقليد بَدايا بمكبرات الصوت والمنبهات التي تشير إلى مواعيد الصلاة والسحور وصولاً إلى الهواتف النقالة الكثيرة التي تحوي منبهات ووجهت ضربة شبه قاضية على عمل المسحراتي.

يقول أوكسي مفتي، المدير العام السابق للمعهد الوطني الباكستاني للثقافة والتراث: «الحاجة أم الاختراع. راح قارعو الطبول يختفون لأن لا حاجة لهم بعد الآن».

سنة بعد سنة يتراجع عدد المسحراتيين في باكستان. ويقول لال حسين: «لم يبقَ سوى نحو 12 مسحراتياً في راولبندي» البالغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة والمحاذية للعاصمة إسلام أباد. ويضيف، «قبل ذلك كان هناك مسحراتي في كل شارع، إلا أن الكثير منهم تركوا المهنة. واختارت الأجيال الشَّبابِيَّةُ مهناً أخرى».

لال حسين لا يهتم لذلك، فرغم إصابته بالتهاب الكبد من نوع «سي» فإنه عازم على مواصلة نشاطه قدر الإمكان حاصداً حب السكان. ويقول أحدهم ويدعى ياسر بات: «المسحراتي يذكرنا بأجدادنا وبثقافتنا. لذا نحن نقدر عمله».

ويبقى أمل لال حسين الأخير الوحيد في انقطاع التيار الكهربائي بِصُورَةِ كبير، الأمر الذي يؤثر سلباً في التكنولوجيا من أَثْناء العجز عن شحن بطاريات الهاتف.

ويقول مبتسماً: «ثمة أشخاص يقولون لي بالاستمرار في قرع الطبل لأنهم لا يثقون بهاتفهم النقال».


الأمن الباكستاني يقضي على انتحاري حاول تفجير نفسه على حاجز أمني في كراتشي


تمكنت قوات الأمن الباكستاني من قتل انتحاري حاول تفجير نفسه بالقرب من حاجز أمني في مدينة كراتشي جنوب باكستان.

وأوضح مسئول أمني باكستاني في تصريح صحفي أن فرقة من القوات شبه العسكرية حاولت إيقاف شخصاً مشتبهاً كان يحاول الإقتراب من حاجز أمني في منطقة "منجوبير" بكراتشي مساء اليوم، ولكنه أطلق النار على رجال الأمن، وفي المقابل رد عليه رجال الأمن بإطلاق النار ما أدى إلى انفجار سترته الناسفة ومصرعه على الفور قبل أن يتمكن من تنفيذ الهجوم الانتحاري.

وأضاف أن قوات الأمن طوقت الموقع، وشنت عملية تمشيط للبحث عن أي عناصر أخرى على صلة بالانتحاري، وقامت فرقة طبية بجمع أشلاء الانتحاري ونقلها إلى مركز طبي لتحديد هويته.