‏إظهار الرسائل ذات التسميات كشمير المسلمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كشمير المسلمة. إظهار كافة الرسائل

لماذا 5 فبراير يومًا للتضامن مع كشمير؟

بقلم: سمير حسين زعقوق
يحتفل الباكستانيون في أرجاء الكرة الأرضية يوم الخامس من فبراير كل عام، منذ عام 1991م، بيوم التضامن مع الشعب الكشميري الذي ظل يناضل، ويقدم التضحيات التي لا مثيل لها للحصول على حقه في تقرير المصير منذ ستة عقود سابقة.

وكما هي العادة، يقوم الباكستانيون بعقد الندوات، وتسيير التظاهرات؛ لتأكيد دعمهم الدبلوماسي والأخلاقي والسياسي لشعب كشمير المحتل، وخلال هذه الفعاليات، يتم إلقاء الضوء على كل زوايا قضية كشمير، ويتم عرض صور حية من انتهاكات حقوق الإنسان التي تـُمارسها قوات الاحتلال الهندي ضد سكان الولاية المسلمين. 

ويعود فضل الاحتفال بيوم التضامن مع كشمير إلى الشيخ قاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية بباكستان السابق الذي أعلن يوم 5 فبراير 1990م كيوم للتضامن مع الشعب الكشميري، وهو اليوم الذي تزامن مع إعلان الشعب الكشميري مقاومة الاحتلال بالعمل العسكري بعد أن جرب كل الأساليب السلمية خلال 40 عاماً مع الحكومة الهندية لإقناعها بحق تقرير المصير للولاية وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

ونتيجة لذلك القرار انضم الآلاف من الشباب الكشميري إلى حركة المقاومة الكشميرية وكانوا يتوقعون من إخوانهم في باكستان خاصة ومن إخوانهم في العالم الإسلامي عامة بأنهم يقفون معهم في محنتهم لفك قيد الاحتلال الغاشم مثلما وقفوا مع الشعب الأفغاني ضد الاحتلال السوفيتي في العقد الثامن من القرن الماضي. وكان قدوم الشباب الكشميري تحديا كبيرا لأبناء الحركة الإسلامية في كشمير الحرة الذين بذلوا كل رخيص وغال لدعم إخوانهم في الجماعة الإسلامية بباكستان لتسخير كافة الإمكانيات من العدة والعتاد لخوض غمار المقاومة ضد العدو الهندوسي الغاشم، مجددين الوفاء لعهدهم مع الله ومع الشعب الكشميري. 

وأعلن الشعب الباكستاني بكل فئاته وأواصره السياسية والاجتماعية والحكومية الاحتفال يوم 5 فبراير كيوم التضامن مع الشعب الكشميري علي دعوة الشيخ قاضي حسين أحمد.

وفي ظل هذه التضامن والتأييد الشعبي على النطاق الوطني اضطر جميع قادة الأحزاب والمنظمات والمسئولين الحكوميين إلى دعم ومناصرة الكشميريين، ولا سيما أن القضية كانت شبه منسية بعد توقيع معاهدات طشقند وسملا بين باكستان والهند. حيث استغلت الهند المعاهدتين المشار إليهما، لتضليل الرأي العام العالمي بأن القضية حلت بالمحادثات ولا داعي للقلق الدولي بشأن حق الكشميريين لتقرير مصيرهم. ولكن اندلاع حركة المقاومة الكشميرية خيب نواياها كأن القضية استيقظت من جديد، وكان أكبر أهدافها هو إحياء مكانتها في المحافل الدولية من جديد. كان القائمون على الحكومة الباكستانية ووزارة خارجيتها يخافون من مخاوف جوفاء لرفعها كطرف أساسي أمام المحافل الدولية.

ولفهم أهمية الاحتفال بهذا اليوم (يوم التضامن مع كشمير)، نحتاج لفهم تاريخ الاحتلال الهندي للولاية، منذ تقسيم شبه القارة الهندية بعد الاستقلال عن الاحتلال البريطاني، فطبقـًا لدستور الاستقلال الهندي وخطة تقسيم الثالث من يونيو 1947م، تم تقسيم المستعمرة البريطانية الهندية إلى دولتين، الهند ويسكنها أغلبية هندوسية، وباكستان ويسكنها أغلبية مسلمة، وتضمن قرار التقسيم أن الولايات ذات الغالبية الهندوسية تنضم للهند، والولايات ذات الأغلبية المسلمة تنضم لباكستان، مع الاهتمام بالوضع الجغرافي والديموغرافي والاجتماعي لهذه الولايات، ورغم أن ولاية جامو وكشمير ذات أغلبية مسلمة، ونسبة المسلمين فيها 90%، ولها ميل طبيعي للانضمام لباكستان، إلا أن قرار التقسيم لم يجد له طريقـًا للتطبيق فيها، فقد كان لكيد الحاكم الولاية الهندي المهاراجا هاري سينج، وأيضًا الكونجرس الهندي، كان لهم دور بارز في تمهيد السبيل لتدمير أحلام ملايين الكشميريين، ومنع انضمام الولاية لباكستان، بل قامت الهند في يوم 27 من أكتوبر عام 1947م باحتلال الولاية ؛ للقضاء على آمال الكشميريين ومن يومها يُطلق على 27 أكتوبر يوم كشمير الأسود . 

ولم يوافق الكشميريون على هذا الاحتلال الهندوسي للولاية ، فشرعوا في جهادهم المسلح بمساعدة كل السواعد الكشميرية، وفي أول يناير 1948م أحست القوات الهندوسية أنها ستندحر في الولاية إن استمرت المقاومة بهذا الشكل، حيث حررت المقاومة ثلث الولاية، فهرعت إلى الأمم المتحدة فأصدر مجلس الأمن عدد من القرارات، وافقت عليها الهند وباكستان، حيث نصت هذه القرارات على وقف إطلاق النار وترسيم حد وقف إطلاق النار، ونزع السلاح من الولاية، وطلب إجراء استفتاء ٍحر ونزيه من قِبل الأمم المتحدة، وكان نتيجة ترسيم خط وقف إطلاق النار أن تم تقسيم كشمير إلى جزأين : كشمير الحرة (أزاد كشمير) وهو الجزء الذي حررته المقاومة الكشميرية، وكشمير المحتلة (كشمير المقبوظة) وهو الجزء الخاضع لإدارة الاحتلال الهندي من أكثر من ستين عامًا. 

وقد نـُفذت المرحلة الأولى من القرارت (وقف إطلاق النار) بينما نزع السلاح من المنطقة ، وإجراء الاستفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة، فلم يُنفذ حتى الآن، ويبدو أنه لن يُنفذ. 

وكان أول حاكم للهند اللورد مونتباتين قد سجل شهادته في مسألة الاستفتاء في 27 أكتوبر 1947م عندما قال : "يجب أن تـُحَل قضية كشمير طبقـًا لأماني شعب كشمير، وهذه أمنية حكومتي أن يُطبق القانون والنظام في كشمير، ومسألة ضم الولاية يجب أن تستقر بالرجوع إلى الشعب"  
وهذا واحد من مؤسسي الهند، وأول رئيس وزراء للهند البنديت جواهر لال نهرو أخبر مجلس الدستور الهندي في 25 نوفمبر 1947م قائلا : لأجل حُسْن النوايا اقترحنا أن يُعطى الشعب الكشميري الفرصة لتقرير مستقبله، وهذه يجب أن يُعمل بها تحت إشراف مجلس قضائي نزيه مثل الأمم المتحدة " 

وفي 26 يونيو 1952م أخبر نهرو البرلمان الهندي: إذا لم يُرِدْ الشعب الكشميري العيش معنا، دعه يذهب بطريقه، لا نـُعارض إرادته، رغم أن ذلك يؤلمنا"!! 

ورغم أن الهند هي التي حملت قضية كشمير إلى الأمم المتحدة إلا أنها خالفت كل القرارات الصادرة من المنظمة الدولية، وخالفت كل تعهداتها أمام المجتمع الدولي، ولم تعط الشعب الكشميري الفرصة لتقرير مصيره . 

ولما وجد الشعب الكشميري أن قرارات الأمم المتحدة لا يتم الالتفات إليها من الهند، أو حتى من المجتمع الدولي، انتفض في عام 1989م بادئـًا مقاومة على الظلم، سعيًا للحصول على حقه في تقرير المصير؛ ليُجبر الهند على تطبيق القرارات الدولية، ومناقشة القضية بشكل عملي مع باكستان، التي كلما أبدت ليونة في الحوار مع الهند إلا أن الأخيرة استمرت في عنادها ، ووضعت العراقيل أمام حل القضية، واستخدمت ارهاب الدولة ضد الشعب الكشميري المطالب بحريته، ولم تعبأ الهند بالمجتمع الدولي، وقد اجتازت كل الخطوط الحمراء وسجلت أبشع الانتهاكات ضد حقوق الإنسان، مثل قتل الأبرياء، واعتقال الشباب، واغتصاب النساء، وتدمير البيوت، والمحال التجارية الكشميرية، حتى أنها قتلت خلال السنوات العشرين الماضية قرابة المائة ألف كشميري، واعتقلت أكثر من 7 آلاف كشميري، ورملت نحو 25 ألف امرأة، ويتمت مائة ألف طفل، وبلغ عدد النساء المغتصبات أو المُتـَحرّش بهن نحو 10 آلاف امرأة، وهناك أكثر من ثمانية آلاف شخص لا يُعرف عنهم شيئًا، فهم مختفون، لا يعلم ذويهم مكانهم، حتى لا يعلمون أهم أحياء أم أموات !! 

وأكدت باكستان مرارًا وتكرارًا ألا تقبل بأي اختيار لقرار النزاع الجوهري بينها وبين الهند على حساب أماني الكشميريين. 

وتاريخيًا هناك وجوه متعددة وراء تضامن باكستان والباكستانيين مع الكشميريين أهمها : العلاقات النفسية، والجغرافية، والفكرية، والثقافية المشتركة، التي تربط شعبي باكستان وكشمير منذ قرون.

النزاع الجوهري بين الهند وباكستان أدى لدخول البلدين في أربع حروب، منها حرب كارجيل، والبلدان مرشحتان لدخول حرب جديدة.

وخلال السنوات (الـ67) الماضية كان على باكستان أن تعزز دفاعاتها لتجنب التهديدات الهندية ، ولأجل دعم الشعب الكشميري لحصوله على حقه في تقرير مصيره. 

ودخول باكستان والهند إلى النادي النووي؛ جعل العالم يقف مشدوهًا حذرًا من وقوع حرب نووية بين الجارين اللدودين. 

ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى إرسال إشارات للكشميريين أن باكستان مع الكشميريين أيًا كانت الظروف، تطالب العالم بالسعي لنيل حريتكم. 

KASHMIR: KILLING OF JOURNALIST SHUJJATE BUKHARI – IHK

By: Sajjad Shaukat
Since 1989, Indian army, paramilitary forces and intelligence agencies have been using various tactics of state terrorism in the Indian Occupied Kashmir (IOK) to crush the war of liberation. These tactics have intensified after the young Kashmir leader Burhan Wani was martyred by these forces on July 8, 2016. In the aftermath of this extrajudicial killing, protests have continued by the Kashmiris in wake of sieges and prolonged curfews, including arrests and detentions of the Kashmir leaders. Since July 8, 2016, these ruthless forces have martyred more than 700 innocent persons. With the acceleration of the Kashmiri Intifada (Uprising), Indian Held Kashmir (IHK) witnessed a rapid increase in the brutal tactics, applied by the Indian forces on the innocent Kashmiri people, which resulted into more extrajudicial Killings. However, IOK continue to witness bloodshed as Indian occupation-troops indiscriminately and incessantly hunt the innocent people in the name of so-called search operations. In a sham move, Indian government had announced to suspend so-called operations during the holy month of Ramadan, this year. But, on the second Friday of the Ramadan, heavy shelling was used to disperse the protesting crowds outside Srinagar Jamia Mosque. Resultantly, many Kashmiri people were injured and the Jamia Mosque was also filled with blood and empty shells. Since last four months, Indian security forces have unleashed extreme terror and killed more than 75 innocent Kashmiri people in fake encounters or firing incidents on peaceful protestors. It may be recalled that at least 20 Kashmiris were martyred in Kachdoora village, Shopian district of IOK on a gory day of April only.

          In this regard, recent martyrdom of the prominent Kashmiri journalist Shujaat Bukhari presents another example of India’s extrajudicial killing. However, a strong Kashmir voice of brave 50 years old Journalist, editor of “Rising Kashmir” was forever made silent through shots on June 14, 2018. In this respect, BBC reported on June 14 and June15, 2018, “A leading newspaper journalist and editor in Indian-administered Kashmir, Shujaat Bukhari, has been shot dead by unidentified gunmen in Srinagar. Bukhari, a frequent contributor to the BBC News website, was attacked in his car near the office of the Rising Kashmir newspaper, which he edited. He was taken to hospital but was later declared dead…One of his guards was also killed in the attack…No group has claimed the killing…Bukhari described the threat to Kashmiri journalists in a 2016 article for BBC News. Threats to life, intimidation, assault, arrest and censorship have been part of the life of a typical local journalist, he wrote. He was well-known in Kashmir and was previously a correspondent for the Indian newspaper The Hindu…Apart from running three daily newspapers, including the English language daily Rising Kashmir, Mr Bukhari lobbied aggressively for peace by organising conferences and summits in the US, UK and other parts of the world. He was also a regular presence at secondary diplomatic initiatives envisioning better relations between India and Pakistan.” As regards the martyrdom, eyewitness pointed out that four persons wearing helmets and “shalwar kameez” appeared on two motorcycles outside the office of Rising Kashmir near Srinagar Lal Chowk and opened fire when just Bukhari boarded his vehicle.

          It is notable that Shujaat was martyred on the very day when Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR) released 49 Page Report covering human rights abuses in the Indian Occupied Kashmir (IOK) for the period of June 2016–April 2018. Reliable sources and very close friends of the deceased stated that Shujaat Bukhari always condemned Indian state terrorism against the innocent Kashmiris, openly and loudly. He used to boldly criticise extra-judicious killings of innocent people by Indian security agencies, especially Indian intelligence agency RAW. Notably, Shujaat also played key role through “Track Two Diplomacy” in paving path to resolve Kashmir issue between two nuclear states—India and Pakistan. But, unfortunately RAW could not tolerate his realistic criticism regarding brutal techniques of Indian security forces, employed on the innocent men, women and children. Therefore, RAW decided to suppress a loud independent voice of Shujaat through bullets and assassinated him. It is mentionable that since 1947, in order to maintain its illegal control, India has continued its repressive regime in the Indian Occupied Kashmir through various machinations. Nevertheless, various forms of state terrorism have been part of a deliberate campaign by the Indian army and paramilitary forces against Muslim Kashmiris, particularly since 1989. It has been manifested in brutal tactics like crackdowns, curfews, illegal detentions, massacre, targeted killings, sieges, burning the houses, torture, disappearances, rape, breaking the legs, molestation of Muslim women and killing of persons through fake encounters.

          According to a report on human rights violations in the Indian Occupied Kashmir, since 1989, there have been deaths of 1,00000 innocent Kashmiris, 8,023 custodial killings, 1,50,771 arrests, 1,40,996 destruction of houses or buildings, 24,776 women widowed, 1,60,466 children orphaned and 20,086 women gang-raped/molested. Indian brutal securities forces have continued these atrocities. In fact, Indian forces have employed various draconian laws like the Jammu and Kashmir Disturbed Areas Act, and the Armed Forces (Jammu and Kashmir) Special Powers Act and Public Safety Act in killing the Kashmiri people, and for the arbitrarily arrest of any individual for an indefinite period. Besides Human Rights Watch, in its various reports, Amnesty International has also pointed out grave human rights violations in the Indian Controlled Kashmir, indicating, “The Muslim majority population in the Kashmir Valley suffers from the repressive tactics of the security forces.” In its report on July 2, 2015, the Amnesty International has highlighted extrajudicial killings of the innocent persons at the hands of Indian security forces in the Indian Occupied Kashmir. The report indicated, “Tens of thousands of security forces are deployed in Indian-administered Kashmir…the Armed Forces Special Powers Act allows troops to shoot to kill suspected militants or arrest them without a warrant…not a single member of the armed forces has been tried in a civilian court for violating human rights in Kashmir…this lack of accountability has in turn facilitated other serious abuses…India has martyred one 100,000 people. More than 8,000 disappeared (while) in the custody of army and state police.”

          In this respect, European Union has passed a resolution about human rights abuses committed by Indian forces in the Indian Held Kashmir. It is of particular attention that in 2008, a rights group reported unmarked graves in 55 villages across the northern regions of the Indian-held Kashmir. Then researchers and other groups reported finding thousands of mass graves without markers. In this connection, in August, 2011, Indian Jammu and Kashmir State Human Rights Commission officially acknowledged in its report that innocent civilians killed in the two-decade conflict have been buried in unmarked graves. Now, more unmarked graves have been found. In this context, foreign sources and human rights organisations have revealed that unnamed graves include those innocent persons, killed by the Indian military and paramilitary troops in the fake encounters including those who were tortured to death by RAW. Latest reports disclosed that Indian security forces have also used chemical weapons against the Kashmiri civilians in violation of international law and Universal Declaration of Human Rights.

          It is noteworthy that regarding extrajudicial killings in the IOK, on June 28, 2010, BBC reported, “Three men went missing in Indian-administered Kashmir in April…but their bodies were discovered near the Line of Control…a senior officer of the Indian army had kidnapped them by offering them jobs as porters. The troops later informed the police that they had killed three militants. Kashmir’s law minister, Ali Mohammad Sagar says there have been several proven cases of fake encounters in the past 20 years…There are hardliners in the Indian Army and intelligence agencies, who think that by raising the bogey of infiltration and gun battles near the border they can create terror among people and also put pressure on Pakistan.” Besides, by manipulating various false flag operations, especially that one which occurred in a military base in Uri on September 18, 2016, the BJP-led Indian Prime Minister Narendra Modi not only shifted the blame game towards Islamabad, but has also intensified war-hysteria against Pakistan. Indian forces have continued shelling at the Line of Control (LoC)-Pakistani side of Azad Kashmir and the Working Boundary generally targeted the civilian population. And Pakistani troops are giving matching response to Indian unprovoked firing and are well-prepared for atomic war, as threatened by Indian army chief Gen. Bipin Rawat on January 14, this year. Since the start of this year, Indian forces have violated 2003 ceasefire agreement for more than 1,050 times, resulting in killing of 28 civilians and injuring 117.

          The so called secular India’s face has been exposed to the entire world, the way Indian forces have locked the mosques and massacred the innocent Kashmiris. Why UNO is not responding? It is a real question for all Human Rights organizations as well. According to UN’s charter article 1 & 2, it is clearly mentioned that “Right to self determination” would be top priority. Even the American President Roosevelt and UK’s Prime Minister Churchill were of the views that “Right of self determination is a basic right of any nation”, but at this critical moment, none of these countries are speaking for the said right for Kashmiris and they are silent over the Muslim’s bloodshed being spilled by Indian forces in Kashmir, which continue to employ various brutal tactics of state terrorism.


باكستان ترحب باقتراح إنشاء لجنة للتحقيق في الوضع الإنساني بكشمير


رحبت باكستان باقتراح المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة حول إنشاء لجنة خاصة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم كشمير.

وأوضح الممثل الباكستاني الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف السفير فرخ أميل أن باكستان ترحب بهذه المبادرة لضمان حقوق الإنسان في إقليم كشمير, مشيرا خلال مشاركته في نقاش بمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنيف اليوم أن باكستان طالبت الأمم المتحدة منذ البداية بالتركيز على الأوضاع في إقليم كشمير.

وجدد تأييد باكستان لمطالبة الأمم المتحدة بحل القضية الكشميرية عبر الحوار السياسي ووفقاً لطموحات ورغبات الشعب الكشميري.

مقتل جندي وإصابة مدني في اشتباكات بكشمير


قالت الشرطة الهندية أمس السبت إن جنديا تابعا للقوات الهندية قتل وأصيب مدني إثر اشتباكات بين مجموعة من المسلحين وقوات الأمن في محافظة "بولواما" بولاية جامو وكشمير، شمال البلاد.

ونقلت وكالة "اندو اسيان نيوز" الهندية عن ضابط بالشرطة المحلية قوله إن القوات المشتركة المكونة من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية والشرطة المحلية أطلقت عملية بحث وتفتيش في محافظة "بولواما" بعد تلقي معلومات عن وجود مسلحين في المنطقة.

وأضافت أن المسلحين المتحصنين داخل منزل في قرية "واجم" بالمحافظة، والبالغ عددهم ستة، تمكنوا من الفرار بعد أن قتلوا الجندي مانديب كومار من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية الهندية بالنيران، إذ كانت القوات تستخدم القوة باحتياط شديد من أجل تجنب وقوع إصابات بين المدنيين.

وأشارت إلى أن قوات الشرطة تواصل عمليات البحث لتعقب المسلحين بمساعدة عناصر إضافية من القوات.

مقتل 3 أشخاص برصاص فى كشمير المحتلة

جندي هندي يطلق النار على كشميريين

ادعت الشرطة الهندية، أمس الثلاثاء، مصرع 3 أشخاص برصاص مسلحين فى كشمير المحتلة.

وقالت الشرطة - حسبما ذكرت شبكة (أيه.بى.سى) الأمريكية - أن 3 مسلحين أطلقوا النار على مجموعة من القرويين فى بلدة بارامولا، التى تبعد مسافة 60 كيلومترا من مدينة سريناجار عاصمة الإقليم؛ مما أدى إلى وقوع 3 ضحايا تتراوح أعمارهم بين 20 و25 عاما أصيبوا بطلق نارى من مسافة قصيرة، مما أدى إلى مصرعهم على الفور، ولم تعلن بعد أى جماعة متمردة مسئوليتها عن الهجوم.

بالفيديو.. مواجهات بين المتظاهرين والشرطة في كشمير


اندلعت مواجهات بين الشرطة الهندية ومتظاهرين من حزب المجاهدين في منطقة درابغام التابعة لبولواما جنوبي كشمير الهندية ما أسفر عن مقتل شرطيين اثنين ومدني.

فريق الاتصال المعني بكشمير يستعرض التطورات الميدانية في الإقليم


عقد فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي المعني بجامو وكشمير أمس, اجتماعه بمقر المنظمة بجدة, وذلك على خلفية أحداث القتل الأخيرة التي راح ضحيتَها أكثر من عشرين مدنياً في أراضي كشمير الخاضعة للاحتلال الهندي.

ورأس أعمال الاجتماع, الأمين العام المساعد للشؤون السياسية المبعوث الخاص للمنظمة إلى إقليم جامو وكشمير السفير عبد الله عالم, ، بحضور وزيرة خارجية باكستان تهمينا جانجوا، وممثلين عن جمهورية أذربيجان والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية وجمهورية النيجر.

وافتتح المبعوث الخاص أعمال الاجتماع, بكلمة أدان فيها بشدة أعمال القتل الأخيرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الهندية ضد المدنيين الأبرياء في الشطر الذي تحتله الهند من إقليم كشمير، مجدداً التأكيد على موقف المنظمة المبدئي الداعم بشكل تام لشعب جامو وكشمير في كفاحه من أجل نيل حقوقه الشرعية، وتقرير المصير .
وكيلة الخارجية الباكستانية تهمينا  جانجوا الأمين العام للتعاون الإسلامي د. يوسف بن أحمد العثيمين
ولفت إلى أن حل الأزمة يكمن في تلبية مطالب الشعب الكشميري بما يتماشى مع القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن للأمم المتحدة.

وخلال الاجتماع, أطلعت وزيرة الخارجية الباكستانية المشاركين على الاعتداءات الهندية في الإقليم, والتصعيد الأخير المتمثل في سلسلة الأحداثٍ الشنيعةٍ التي اقتُرفت في حق المدنيين الأبرياء في كشميري.

وجددت التأكيد على الدعم الذي توليه الحكومة الباكستانية لشعب جامو وكشمير على المستويات الدبلوماسية والمعنوية والسياسية, معربة عن شكرها للأمانة العامة لدعمها المتواصل لإيجاد حل للنزاع في الإقليم.

الاحتلال الهندي يقصف قريتين في كشمير ويقتل اثنين من المدنيين

مواجهات مستمرة بين الهندوس ومسلمي كشمير

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين إثر إطلاق قوات الاحتلال الهندية النار على الحدود بإقليم كشمير.

وقال المتحدث باسم الوزارة محمد فيصل إن القوات الهندية استهدفت قريتين واقعتين في الشطر الباكستاني بواسطة قذائف الهاون وأسلحة أخرى.

وأفاد مسئولون عسكريون باكستانيون بأن القوات الباكستانية قامت بالرد  بإطلاق النار على الشطر المحتل من قبل الهند من من الإقليم، لكن لم يتضح وقوع أية إصابات.

ويوم الثلاثاء الماضي، اعترف الاحتلال الهندي بمصرع اثنين من عناصره في تبادل لإطلاق النار بإقليم كشمير.

وقالت شرطة الاحتلال الهندي إن جنديا وضابطا في ما يسمى بشرطة مكافحة التمرد قتلا خلال الاشتباك، الذي بدأ عندما هاجم مسلحون قوات حكومية خلال مداهمة في غابة ببلدة ترال جنوبي كشمير.

باكستان تحتج على انتهاك القوات الهندية حدودها


استدعت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم نائب السفير الهندي لدى إسلام آباد جي بي سينغ للاحتجاج على إطلاق القوات الهندية النار على الجانب الباكستاني من الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير.

وأوضح بيان صادر عن الخارجية الباكستانية أنه تم تسليم الدبلوماسي الهندي مذكرة احتجاج شديدة اللهجة تطالب الجانب الهندي بضرورة احترام اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة مع باكستان في عام 2003م، والكف عن استهدف المدنيين الأبرياء بإطلاق النار على الجانب الباكستاني من الخط الفاصل في كشمير.

وأضاف البيان أن استهداف المدنيين يعتبر انتهاكاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

باكستان تعلن مقتل اثنين من مواطنيها بنيران القوات الهندية


أعلنت باكستان، اليوم الخميس، مقتل اثنين من مواطنيها وإصابة آخرين بنيران أطلقتها القوات الهندية على الجانب الباكستاني من الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية الدكتور محمد فيصل، أن القوات الهندية استهدفت قريتين باكستانيتين بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة ما أدى إلى تضرر عدد من المنازل السكنية إلى جانب سقوط القتيلين وعدد من المصابين.

من جهة أخرى أفادت مصادر عسكرية باكستانية ، أن قوات الجيش الباكستاني المرابطة على الخط الفاصل في كشمير ردت على مصدر النيران لإجبار القوات الهندية على وقف إطلاق النار ومنعها من استهداف المدنيين الأبرياء.