‏إظهار الرسائل ذات التسميات داعش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات داعش. إظهار كافة الرسائل

باكستان تعرب عن قلقها تنامي تنظيم داعش في أفغانستان


أعربت باكستان عن قلقها إزاء تنامي تنظيم "داعش" الإرهابي في أفغانستان، وعدّته خطراً على الأمن الإقليمي والعالمي.

وأوضحت وكيلة وزارة الخارجية الباكستانية تهمينة جنجوعة أن تنامي هذا التنظيم الإرهابي في أفغانستان يهدد أمن المنطقة بأسرها.

وأكدت في تصريحات اليوم بإسلام آباد أن بقاء الأزمة الأفغانية عالقة بدون حل سيؤثر سلباً على الأمن العالمي، ويجب على القوى الإقليمية والقوى العالمية السعي من أجل دعم عملية السلام الأفغانية لتحقيق السلام في هذا البلد.

من جهة أخرى، أعربت جنجوعة عن قلق باكستان إزاء إخلال الهند لميزان القوى في جنوب آسيا بشكل يؤثر على الأمن الإقليمي، موضحة أن إنفاق الهند الضخم على الأسلحة والمعدات العسكرية الحديثة يهدد الأمن الإقليمي ويؤثر سلباً على ميزان القوى في المنطقة.

وأضافت أن باكستان لا تؤمن في خوض سباق التسلح ولا تحمل نوايا عدوانية ضد أي بلد، ولكنها ليست غافلة عن التطورات الجيواستراتيجية في المنطقة، مبينة أن باكستان تسعى دائماً إلى الاحتفاظ بالحد الأدنى للرادع الدفاعي الذي يضمن سلامتها وسيادة أراضيها من أي عدوان.

معارك بين طالبان وداعش تتسبب بقتل وتشريد الآلاف بأفغانستان

تسبب معارك بين مقاتلي طالبان وتنظيم داعش في منطقة نائية بإقليم جوزجان في شمال أفغانستان بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا وتشريد الآلاف خلال الأيام القليلة الماضية، حسب ما قال مسئولون الجمعة. ويدور قتال بين مسلحي طالبان وداعش في عدة أقاليم في الشمال، ويوم الثلاثاء هاجم مسلحو التنظيم بيت أحد قادة طالبان في إقليم ساريبول وقتلوا 15 شخصا على الأقل أثناء الصلاة.

وقال محمد رضا غفورى المتحدث باسم مكتب حاكم إقليم جوزجان إن القتال بين الجماعتين يدور منذ أكثر من أسبوع في منطقتي دارزاب وقوش طيبة في جنوب الإقليم، وأضاف "هناك خسائر جسيمة في الأرواح، قتلى ومصابون، يقترب إجماليها من 300 وما زال القتال مستمرا".

وقال سكان إنهم اضطروا للفرار من مناطقهم وتركوا الجثث في العراء مع احتدام القتال، وأكد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أنباء القتال في دارزاب مشددا على أن طالبان ستطرد مقاتلي داعش من المنطقة قريبا.

وقال غفوري إن قوات طالبان من ساريبول وفارياب تشارك في القتال في جوزجان وإن مئات الأسر اضطرت لترك ديارها والانتقال إلى شبرغان عاصمة الإقليم.

إصابة ستة أشخاص بانفجار جنوب غربي باكستان

أصيب ستة أشخاص بجروح متفاوتة جراء انفجار وقع اليوم في مدينة "تشمن" في إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان .

وأوضحت الشرطة الباكستانية أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة مزروعة في دراجة نارية كانت مركونة في منطقة تجارية، وتم تفجيرها أثناء صلاة الجمعة، حيث أدى الانفجار إلى إصابة ستة من المارة، وإضرام النار في عدد من المحال التجارية وتحطم زجاج المباني القريبة .

وأضافت أن الانفجار كان كمينًا لاستهداف سيارة دورية لقوات الأمن مرت قبل وقت قصير بالقرب من الدراجة النارية التي وقع فيها الانفجار، مشيرة إلى أن قوات الأمن طوقت الوقع لجمع الأدلة، وتم نقل المصابين إلى المستشفى .

ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤولية تنفيذ هذا الانفجار الذي جاء بعد أسبوع من هجوم انتحاري استهدف تجمعًا انتخابيًا في إقليم بلوشستان وأدى إلى مقتل 128 شخصًا وإصابة نحو 200 بجروح، وتبنى تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته .

128 قتيلاً بتفجير في باكستان واعتقال نواز شريف لدى عودته


عاد رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف وابنته مريم إلى باكستان، في تحدٍّ للسلطة بعدما أصدر القضاء أحكاماً غيابية بسجنهما. 

 جريح بالتفجير الذي استهدف تجمعاً انتخابياً في باكستان.. أ ف ب
وبعد فترة قصيرة على وصولهما، اعتقلتهما السلطات الباكستانية. وأفادت وكالة «رويترز بأن رجالاً بزي رسمي رافقوا شريف وابنته من الطائرة عقب هبوطها مباشرة في مدينة لاهور وسط البلاد مساء امس. وذكرت محطة جيو التلفزيونية المحلية أنهما نقلا على متن طائرة اخرى إلى خارج لاهور حيث احتشد فيها أكثر من عشرة آلاف من أنصار نواز شريف.
 وسبقت عودة رئيس الوزراء السابق تفجيرات دموية هزّت البلاد واستهدفت تجمعات انتخابية، وأسفر آخرها أمس عن مقتل 128 شخصاً، بينهم المرشح عن إقليم بلوخستان سراج رئیساني.

وذكرت وكالة «أعماق» التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، أن التنظيم تبنى التفجير الانتحاري.
ونشرت الشرطة حوالي 8 آلاف من عناصرها، وفرضت طوقاً أمنياً في مدينة لاهور، حيث وُضعت حاويات للنقل البحري تُستخدم غالباً لوقف السير خلال التظاهرات، من اجل منع أنصار شريف من التحرك نحو المطار بعدما أعلنوا أنهم سينظمون مسيرة في استقباله، متحدّين حظراً مفروضاً على كل المسيرات العامة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن السلطات ستوقف شريف وابنته فور وصولهما إلى المطار، وتنقلهما إلى إسلام آباد على متن مروحية، لمنع أنصارهما من النزول إلى الشارع، علماً أن شهباز شريف، شقيق نواز، أكد أن «مئات من ناشطي» الحزب اعتقلوا أخيراً لمنعهم من المشاركة والإعراب عن دعمهم أخاه. 
نواز شريف... أ ف ب

وكان شريف طلب من أنصاره استقباله وابنته في المطار، وقال في تسجيل مصور يظهر فيه داخل طائرة: «أعرف أنه سيتم اقتيادي مباشرة إلى السجن، لكني أقول للباكستانيين إني فعلت ذلك من أجلكم. امشوا معي، فلنوّحد جهودنا، ولنغيّر مصير البلاد». وأضاف أن «كل العالم يعرف أن حزب الرابطة الإسلامية - نواز مستهدف»، منتقداً «تزويراً صارخاً قبل الانتخابات»، وقال: «سنعود رغم هذه الوحشية، وسنبقى مسالمين تماماً».

وبعودته، يواجه شريف حكماً أصدرته محكمة مكافحة الفساد، وقضى بسجنه 10 سنين، ومصادرة الحكومة الفيديرالية ممتلكاته في منطقة مايفير اللندنية التي اشتراها بـ«أموال ناتجة من فساد»، إضافة إلى حكم بالسجن 7 سنوات على ابنته مريم التي تُعدّ خليفته السياسية، مع منعها من خوض الانتخابات، والسجن سنة لزوجها محمد سافدار، وهو نائب عن حزب «الرابطة الإسلامية الباكستانية- جناح نواز»، وأوقف خلال تنظيمه تظاهرة دعم لشريف في مدينة روالبندي في إقليم البنجاب.

كما تشكل عودة شريف وابنته دعماً لحزب «الرابطة الإسلامية الباكستانية- جناح نواز شريف»، قبل انتخابات عامة مرتقبة في 25 الشهر الجاري، تحتدم فيها المنافسة بين الحزب بزعامة شريف، وحزب «حركة الإنصاف» بزعامة المعارض عمران خان.

على صعيد آخر، ذكرت الشرطة الباكستانية أن انتحارياً فجّر نفسه داخل تجمّع انتخابي للمرشح سراج رايساني في جنوب غربي باكستان، ما أدى إلى مقتل 70 وجرح 120، في ثالث هجوم مرتبط بالانتخابات الأسبوع الجاري، والأضخم منذ أكثر من سنة.

وكان أكرم خان دوراني، وهو مرشح تحالف «متحدة مجلس العمل» الذي يضم أحزاباً دينية، نجا من تفجير قنبلة وضعت على دراجة نارية، واستهدفت موكبه في بلدة بانو شمال غربي البلاد، ما أسفر عن مقتل 4 وجرح حوالى 40، بعد أيام على انفجار تبنته حركة «طالبان» الباكستانية، استهدف تجمعاً انتخابياً لحزب «العوامي الوطني» في مدينة بيشاور الثلثاء، أدى إلى مقتل 22.

ودان عمران خان «بشدة الهجوم الإرهابي على أكرم دوراني وموكبه»، وقال: «يبدو أن هناك مؤامرة لتخريب الانتخابات، لكن الشعب الباكستاني لن يسمح بنجاح أي مخطط يستهداف هذه الانتخابات التاريخية».

الجيش الباكستاني يؤكد أنه لا وجود إلى "داعش" في البلاد


أكد مسئولون في الجيش الباكستاني عدم وجود تنظيم داعش بشكل منظم في المجتمع الباكستاني، لكن انضمت بعض الجماعات المتطرفة المجهولة المتفرقة إلى موجة "داعش" خلال السنوات القليلة الماضية. وصرح مسئول رفيع المستوى في الجيش لـ"الشرق الأوسط" قائلا "لقد انضمت بعض الجماعات المحظورة المتفرقة إلى موجة وأنشطة "داعش"، لكن لا وجود للتنظيم نفسه بشكل منظّم هنا".

كذلك أشار مسؤولون في الجيش الباكستاني إلى أن "داعش" تزداد "قوة في كل من إقليمي كونار ونورستان"، مؤكداً أن أولئك المسلحين القادمين عبر الحدود كانوا يحاولون افتعال انقسامات طائفية في باكستان.

وأوضح أنه قد تم طرد أولئك المسلحين خلال عملية عسكرية ناجحة، لكنهم اختبأوا في مناطق على الحدود بالقرب من منطقة خيبر وكورام، وأن تركز (المتطرفين) بالقرب من الحدود قد مكّنهم من جعل منطقة باراتشينار هدفًا سهلًا نتيجة وجود صراع طائفي بالفعل في ذلك المكان.

على الجانب الآخر، يقول الخبراء "إن منطقة جنوب آسيا هي الأقل تأثراً بأنشطة تنظيم داعش، وكان متحدث باسم التنظيم قد أعلن في 26 يناير 2015 إقامة ولاية خراسان، التي تشمل باكستان، وأفغانستان، ومناطق مجاورة، وتم قتل قادة تلك الولاية المزعومة، الذين كانوا موجودين في أفغانستان، خلال هجمات جوية أميركية، أو في مواجهات مع القوات الأفغانية في غضون أشهر أعقبت اختيار قادة "داعش" في سوريا لهم، وكذلك لم يكن هناك تأثير يذكر لدعوة البغدادي، زعيم تنظيم داعش، للأشخاص الأكفاء والمهنيين للانضمام إلى صفوف التنظيم، في باكستان وأفغانستان.

وقلّل بعض المسئولين الهنود البارزين من شأن تنظيم داعش كخطر يهدد الهند من خلال تصريح لأجيت دوفال مستشار الأمن القومي الهندي، في نوفمبر 2014، الذي تم التأكيد فيه على عدم وجود أكثر من عشرة هنود راغبين في الانضمام إلى تنظيم داعش، وأن أربعة هنود فقط هم من انضموا بالفعل إلى التنظيم، ومنهم عريب ماجد، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي يقال إنه قد قضى جلّ وقته في إحضار الماء وتنظيف الحمامات لا القتال.

وتشير مصادر مستقلة كذلك إلى أن الاستجابة إلى دعوة البغدادي كانت هي الأضعف في جنوب آسيا؛ فوفقًا إلى البيانات الصادرة عن "المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي"، وهو مركز بحثي مقرّه لندن، لا يزيد عدد المقاتلين الذين انضموا إلى صفوف "داعش" من باكستان عن 300 شخص؛ أما من أفغانستان، فلم ينضم سوى عشرات إلى التنظيم على حد علم الجهات المعنية.

ووصفت وسائل الإعلام الهندية الاستجابة لتلك الدعوة في الهند بأنها ضعيفة للغاية، وتصدرت الصحف الهندية في نهاية أغسطس، تقارير عن مقتل عارف ماجد، الطالب الذي كان يدرس الهندسة المدنية، ومن إحدى ضواحي بومباي، أثناء القتال في صفوف "داعش" في العراق، حيث يقال "إنه كان من بين مجموعة من الحجاج إلى العراق قبل اختفائه، وتم اكتشاف وجوده في الموصل قبيل مقتله الذي كان على الأرجح بسبب هجوم جوي. كذلك لحق به اثنان آخران من بومباي، وأصبح ماجد هو أول من تم اكتشاف أنه من أصل هندي من صفوف "داعش" في العراق".

ونشر تنظيم داعش في يوليو 2014 مقطعًا مصورًا إلى خطاب البغدادي الذي ذكر فيه أن الهند كانت من المناطق التي ينشط بها التنظيم، كذلك ذكر البغدادي في مقطع صوتي مدته 20 دقيقة تم نشره في يوليو 2014 أنه يتم انتهاك حقوق المسلمين في الهند، والصين، وفلسطين، والصومال، وشبه الجزيرة العربية، والقوقاز، والشام، والفلبين، والأهواز، وإيران، وباكستان، ومصر، والعراق، وإندونيسيا، وأفغانستان، وتونس، وليبيا، والجزائر، والمغرب.

ورأت وسائل الإعلام الهندية هذا التسجيل مؤشراً على أن الهنود، الذين لا يزالون عالقين في مدن عراقية تخضع لسيطرة "داعش"، يواجهون خطر.

بالمثل قللت الحكومة الباكستانية ومسئولون باكستانيون في نهاية عام 2014 من دور "داعش" في باكستان، لكن بدأت الأمور تتغير في ديسمبر 2014 عندما أوضح بعض المسؤولين الحكوميين المعنيين أن تنظيم داعش يمثل خطراً وتهديداً محتملا، في 10 ديسمبر 2014 ذكرت صحيفة الـ"دايلي دون" أن الحكومة قد باتت تدرك أن تنظيم داعش يمثل خطراً محتملاً يمكنه استغلال تغير المشهد العسكري هنا، وتأجيج الانقسام الطائفي من خلال استقطاب أفراد جدد إلى التنظيم.

من جهته، قال محمد صادق أمين لجنة الأمن القومي، خلال الجلسة الختامية من المؤتمر الذي امتد ليومين بعنوان "المواقع المتأججة في أمن جنوب آسيا - مراجعة المشهد السياسي والأمني في شبه القارة"، والذي نظمّه "معهد الرؤية الاستراتيجية" الذي يوجد في إسلام آباد "لن يكون من الأمانة القول إن "داعش" لا يمثل تهديدًا أو خطرًا بعد معرفة الاتصالات بينه وبين حركة طالبان باكستان وطالبان أفغانستان".

وبدأت العبارات المؤيدة لتنظيم داعش وقياداته على الجانب الآخر، تظهر على الجدران في مدن مختلفة في باكستان، مما يشير إلى وجود نشاط لدعم هذا التنظيم الإرهابي المقيت.

مع ذلك لا ينبع الخوف الحقيقي المتعلق بتنامي نفوذ "داعش" المحتمل في باكستان والهند من حجم وجوده، بل من التوجيه نحو التطرف المنتشر بالفعل في المجتمع الباكستاني، وكذلك توجيه الشباب نحو النهج المتطرف في الهند.

وعلّق محمد أمير رانا المحلل البارز في الشؤون الأمنية من "المعهد الباكستاني لدراسات السلام"، على وجود تنظيم داعش في باكستان لـ"الشرق الأوسط" قائلا "هناك جماعات عنيفة تنشط في المدن، ويعد هذا مكمن الخطر الحقيقي، فعلى المدى القصير يمكن لتلك الجماعات إثارة أعمال العنف الطائفية"، كذلك وصفت التعليقات الواردة في وسائل الإعلام الهندية فرص "داعش" في تجنيد أفراد داخل المجتمع الهندي بالحقيقية، بل وكثيراً ما كانت توضح أنه قد بات جلياً من التحقيقات في الهجمات الإرهابية على بومباي حصول منفذي الهجوم على الدعم اللوجيستي من الشباب المسلم المتطرف في المجتمع الهندي؛ مما يعني أن هذا الشباب المتطرف يمكنه تزويد تنظيم داعش بالمزيد من العناصر الموالية.