‏إظهار الرسائل ذات التسميات كشمير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كشمير. إظهار كافة الرسائل

تحطم طائرة هندية.. واشتباكات جديدة فى كشمير


تحطمت طائرة هندية مقاتلة بالقرب من مدينة جودبور في ولاية راجستان.

ونقلاً عن صحيفة "ديلى اكسبريس" أمس الأحد، سقطت الطائرة ميج 27 أثناء مهمة روتينية وتمكّن الطيار من الخروج بأمان قبل التصادم.

وقال قادة القوات الجوية الهندية، إن الطائرة كانت في مهمة روتينية من قاعدة أوتارلاي الجوية في بارمر، مشيراً إلى وجود مشاكل فى المحرك أدت لتحطم الطائرة صباح أمس.

و يأتي حادث أمس بعد حادث مماثل وقع في 12 فبراير عندما سقطت طائرة من طراز ميج 27 بالقرب من ميدان بوخران في راجستان.

من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات جديدة عبر الحدود في منطقة كشمير المحتلة، حيث اتهمت الهند باكستان بانتهاك وقف إطلاق النار الهش بقصف القرى النائية والمواقع الحدودية!

أدلة الهند فشلت في إثبات صلة باكستان بهجوم “بلواما” في كشمير


أكدت وزارة الخارجية الباكستانية بأن أدلة التي سلمتها نيودلهي لإسلام آباد بشأن الهجوم في القافلة العسكرية الهندية في بلدة بلواما بمنطقة كشمير فشلت في إثبات صلة أي باكستاني بما فيهم مسعود أظهر بالهجوم،

جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي للخارجية الباكستانية الدكتور محمد فيصل في إيجازه للصحفيين بإسلام آباد،

وقال بأن باكستان أكدت في ردها على الملف الهندي بأنها مستعدة للتعاون حول الأمر في حال توفير أدلة قابلة للتنفيذ،

وأوضح بأن باكستان قامت خلال التحقيقات بمعاينة كافة جوانب المعلومات التي وفرتها الهند بشأن الهجوم، لكنها لم تجد صلة أي باكستاني بهجوم “بلواما”،

وحول اعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة قال بأن باكستان رفضت واستنكرت القرار الأمريكي، وعدته مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي،

وقال المتحدث بأن انسحاب القوات المحتلة من كافة الأراضي العربية بما فيها لبنان وسوريا يعد ضروريا لمستقبل الفلسطينيين وكذلك السلام الدولي.

انحسار شعبية الحزب الهندى الحاكم قبل انتخابات أبريل


أظهرت نتائج استطلاع للرأي في جميع أنحاء البلاد، أن المكاسب المحتملة التي تعود على التحالف الحاكم لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، من ارتفاع المشاعر القومية في أعقاب الاشتباكات الأخيرة مع منافسه اللدود باكستان قد تتضاءل.

وتصاعد التوتر مع باكستان المجاورة بعد هجوم في كشمير المحتلة أسفر عن مقتل 40 من رجال الشرطة شبه العسكرية الهندية الشهر الماضي، وقد أعلنت جماعة مسلحة تتخذ من باكستان مقرا لها عملية التفجير.

ودفعت تلك المشاعر الوطنية حول الأمن والقضايا المتعلقة بالإرهاب في الهند إلى ذروتها عند حوالي 29 في المئة في أوائل مارس بعد أن ردت الهند بضربات جوية على معسكر يشتبه أنه من المتشددين في شمال باكستان، وفقًا لوكالة استطلاعات "سى فوتر".

ومع ذلك، فقد تضاءلت منذ ذلك الحين إلى حوالي 15 في المائة، مع تهدئة التوترات، حسبما ذكرت الوكالة، مستشهدة بتتبعها اليومي للمعنويات الوطنية، قبل انتخابات 11 أبريل.

إرهاب الدولة يجبر الكشميريين المتعلمين علي حمل السلاح ضد الهند


ذكر تقرير نشر في واشنطن بوست أن الأعمال الوحشية الهندية في كشمير المحتلة أجبرت العلماء الكشميريين والشباب المتعلم علي حمل السلاح ضد إرهاب الدولة الهندي.

وقال التقرير إن عدد الشبان الكشميريين الذي يتجهون إلى النضال المسلح أخذ في التنامي.

رغم "رسائل السلام".. مناوشات متجددة مع باكستان مع قرب الانتخابات الهندية


عمران خان
على الرغم من مرور أيام قليلة على تبادل "رسائل السلام" بين رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، ونظيره الهندي، بمناسبة العيد الوطني الباكستاني، فإن المناوشات والحرب الكلامية التي يشنها رئيس الوزراء الهندي، تزامنًا مع معركة الانتخابات في بلاده، أطلت برأسها من جديد لترسم صورة التفاعلات بين الخصمين النوويين في جنوب آسيا وشبه القارة.

وأعربت باكستان، الجمعة، عن أسفها لتأجيل الهند لاجتماع كان تقررعقده حول ممر "كارتاربور"، دون أي تشاور مسبق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد فيصل، إن "التأجيل في اللحظة الأخيرة دون أخذ رأي باكستان، وخاصة بعد الاجتماع المثمر الذي عقدناه في 19 مارس الجاري، أمر غير مفهوم". 
ونقلت وكالة "رويترز" عن رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، يوم الجمعة، إن ائتلافه الحاكم سيزيد أغلبيته البرلمانية خلال الانتخابات المقبلة، رغم أن بعض المحللين المستقلين ألمحوا إلى أنه قد يفقد تلك الأغلبية بسبب الاستياء من نقص الوظائف وانخفاض إيرادات المزارعين.

ويقدر عدد من يحق لهم التصويت بنحو 900 مليون ناخب، سيفتح الباب أمام الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة بالهند، ويجرى التصويت على سبع مراحل بين 11 أبريل و19 مايو.

وستعلن النتائج يوم 23 مايو المقبل، وتوقع مودي خلال مقابلة مع قناة ريبابليك بهارات التلفزيونية تحقيق فوز سهل والحصول على عدد اكبر من المقاعد. 
مودي
وقاد مودي حزبه الهندوسي القومي المتشدد "بهاراتيا جاناتا" وحلفاءه في عام 2014 لتحقيق اغلبية، بينما دفع حزب المؤتمر الذي كان يقود الحكومة حينئذ ثمن تعثر اقتصادي، وخلال ولاية مودي، كان معدل النمو متباينا مما أدى لغضب قطاعات كبيرة من السكان، بحسب رويترز.

وحتى أسابيع قليلة مضت، توقعت أغلب استطلاعات الرأي سباقا انتخابيا محموما، لكن حزب مودي استفاد خلال الشهر الماضي من استغلاله الحماسة الوطنية بعد تصعيده للتوتر مع باكستان. وتوقع مودي أن تضطر المعارضة للانتظار خمسة أعوام أخرى لتشكل تحديا جديا في الانتخابات.

وتتهم المعارضة بالهند مودي باستغلال الأمن الوطني للحصول على دعم سياسي، خاصة بعدما أدلى بخطاب إلى الأمة يوم الأربعاء ليعلن تحقيق إنجاز في مجال الفضاء بإسقاط قمر صناعي هندي باستخدام صاروخ مضاد للأقمار الصناعية، بحسب الوكالة.

وخلال المقابلة، استغل مودي الهجوم على باكستان مجددا بشأن هجوم وقع الشهر الماضي في إقليم كشمير المتنازع عليه وأدى إلى مقتل 40 من قوات الأمن الهندية.

وقال إنه لن يجري محادثات مع إسلام اباد حتى ”يرى العالم أن باكستان تتخذ إجراءات ضد الإرهاب“.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، رحّب برسالة من نظيره الهندي ناريندرا مودي، بمناسبة العيد الوطني الباكستاني، بعد أسابيع من تصاعد التوترات بين الجارتين من جراء تفجير انتحاري في منطقة كشمير المتنازع عليها.

وقال خان، في تغريدة: "أرحب برسالة رئيس الوزراء مودي لشعبنا. في خضم احتفالنا بالعيد الوطني الباكستاني، أعتقد أنه حان الوقت لبدء حوار شامل مع الهند للتصدي لكل القضايا وحلها، خصوصاً القضية المركزية لكشمير، وإقامة علاقة جديدة قائمة على السلام والرخاء لشعبينا".

وبعث رئيس الوزراء الهندي، برسالة بعد أيام من استئناف الدولتين العلاقات الدبلوماسية وعودة السفراء، ومناقشة فتح ممر وحدود جديدة للسماح للسيخ بزيارة أحد أضرحتهم في باكستان. 
عارف علوي

وقال الرئيس عارف علوي، خلال استعراض عسكري، مؤخرا، إن "باكستان تحترم سيادة كل الدول وتتمنى السلام".

يذكر أن باكستان تحتفل في 23 مارس بعيدها الوطني، حيث تم التوافق عام 1940 على إقامة جمهورية وإعلان أول دستور للبلاد.

وميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع الهندية، يوم الجمعة، أن جنودها في قطاع "بونش" تبادلوا إطلاق النار بشكل كثيف مع القوات الباكستانية على طول خط المراقبة الفاصل بين القسمين الهندي والباكستاني من إقليم كشمير.

ونقلت قناة (إن دي تي في) الهندية عن المتحدث باسم الوزارة اللفتنانت كولونيل ديفيندر أناند، قوله إن باكستان بدأت بالهجوم الذي لم يسبقه أي استفزاز من جانبها في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، الساعة 7:30 (بالتوقيت المحلي) في قطاعي "مانكوت" و"كريشنا غاتي".

 وأضاف أن الجنود الباكستانيين استخدموا قذائف الهاون وأسلحة نارية صغيرة لاستهداف المواقع الهندية، ما حدا بالجيش الهندي إلى الرد على إطلاق النار.

ولقى مسلحان مصرعهما، وأصيب 4 جنود فى مواجهة لا تزال جارية بين قوات الأمن الهندية ومسلحين فى مقاطعة "بادجام" بالشطر الهندى من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان.

ونقلت قناة (إن دى تى في) الهندية يوم الجمعة، عن مسئول بالشرطة الهندية قوله إن قوات الأمن فرضت طوقا أمنيا وأطلقت عملية تفتيش فى منطقة "ناوجام" بمقاطعة "بادجام" بولاية جامو وكشمير الهندية ، وذلك عقب ورود معلومة تفيد بوجود مسلحين فى المنطقة، مضيفا أن الاشتباك الذى اندلع بين الجانبين أدى إلى مقتل مسلحين اثنين، وجارى التأكد من هويتهما. 

يذكر أن إقليم "كشمير" يتنازع عليه منذ استقلال باكستان والهند عن بريطانيا عام 1947، حيث يتنازع البلدان للسيطرة على الإقليم بعد أن اقتسما السيطرة على أراضيه، ليصبح هناك شطران، شطر هندى باسم ولاية "جامو وكشمير" وآخر باكستانى باسم "آزاد جامو وكشمير".

وأبرزت الصحف الباكستانية الصادرة أمس، إعلان رئيس الوزراء عمران خان، عن العديد من المشاريع التنموية، لتطوير إقليم بلوشستان.

واهتمت باتفاق باكستان والنمسا، على تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والاستثمار والتعليم والثقافة.

وأشارت صحف أمس السبت، إلى سعي باكستان لتحويل ميناء جوادر إلى منطقة اقتصادية إقليمية تخدم دول المنطقة كافة.

وتطرقت إلى نجاح الشرطة الباكستانية في إحباط عملية إرهابية كبيرة بإقليم خيبر بختونخواه، إثر اعتقال عنصر إرهابي ومصادرة كمية من المتفجرات من حوزته.

وعرجت الصحف على المفاوضات الجارية بين الحكومة الباكستانية وصندوق النقد الدولي، للحصول على برنامج اقتراض يدعم الاقتصاد الباكستاني، وذلك بحسب تقرير لوكالة الانباء السعودية (واس) أمس.

وتخطو الحكومة الباكستانية حاليا اصلاحيا من أجل مواجهة تحديات اقتصادية مزمنة، وقال وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني فواد حسين شودري، إن الحكومة تتخذ الإجراءات لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في البلاد.

وأوضح في تصريحات أدلى بها مع قناة تلفزيونية محلية بأن الحكومة ترغب في سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء في البلاد، مضيفا بأن الحكومة تبذل جهودها لتعديل القوانين في هذا الصدد، وقال إنه يجب على هيئة المساءلة الوطنية التركيز على قضايا الفساد الكبرى، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية أمس.

• صحيفة الوطن القاهرية

Indian state terrorism forcing educated Kashmiris to take up guns against India: International media report


ISLAMABAD - A report published in Washington Post says the Indian brutalities in occupied Kashmir have forced Kashmiri scholars and educated youth to take up arms against the Indian state terrorism.

The report said the number of young Kashmiris turning to the armed struggle is growing.

Pulwama; India’s false Flag Operation in Kashmir, Danger of Nuclear War?

By Sajjad Shaukat
At least 44 Indian soldiers were killed in the Pulwama district of the Indian Occupied Kashmir (IoK) on February 14, this year when a suicide bomber rammed a car into a convoy of the Central Reserve Police Force (CRPF). Next day, India’s Prime Minister Narendra Modi blamed Pakistan for the Pulwama terror attack and warned of a strong response, ratcheting up tension between the nuclear-armed neighbors.

New Delhi also removed the most favored nation (MFN) trade privileges that had been accorded to Pakistan-though annual bilateral trade between the two countries. Islamist militant group Jaish-e-Mohammad (JeM) claimed responsibility soon after the assault. Without any investigation and evidence Indian high officials and media started accusing Islamabad, saying that the attackers had come from Pakistan to stage the assault. The Indian foreign ministry said in a statement, “We demand that Pakistan stop supporting terrorists and terror groups operating from their territory and dismantle the infrastructure operated by terrorist outfits to launch attacks in other countries.”

Speaking in the Indian tone and remaining silence on the CIA-Mossad-RAW anti-Pakistan secret terror-network in Afghanistan, the White House also shared Indian blame game, urging Pakistan “to end immediately the support and safe haven provided to all terrorist groups operating on its soil”. On the other side, Pakistan’s Foreign Office spokesperson said: “We have always condemned acts of violence anywhere in the world…We strongly reject any insinuation by elements in the Indian media and government that seek to link the attack to Pakistan without investigations.” Pakistan’s Foreign Minister Shah Mahmood Quereshi also rejected Indian false allegations. Speaking to the Indian media, former Chief Minister of the Indian Held Kashmir Farooq Abdullah stated: “I was saddened to hear about the deaths of the soldiers. This is not something happening for the first time. These incidents happen everyday there…India should talk with Kashmiris, because using the force of guns and army is not the solution…Don’t blame Pakistan because local people are joining Kashmiri fight” [War of liberation].

Meanwhile, on February 21, 2018, India was humiliated once again at the diplomatic level when Pakistan’s name was not mentioned in the declaration by the UN Security Council condemning Pulwama attack. New Delhi tried everything possible to involve Pakistan’s name in the statement and tried to use American influence as well. Multiple countries were briefed in New Delhi regarding the attack. However, various contradictory developments and reports proved that Pulwama terror attack was a false flag operation, conducted by New Delhi to malign Islamabad in order to obtain various designs. In this regard, quoting the report of the daily Kashmir Times of September 10, 2017, Pakistan’s media and even some leading newspapers of India revealed that the Indian drama was exposed after the disclosure that the alleged suicide attacker of the Pulwama attack Adil Ahmed Dar was already in the custody of the Indian army. “The Indian army had arrested Adil Ahmed Dar during an operation in Shopian on September 10, 2017… It is a big question that how he carried out the suicide attack when he was already in the custody of Indian army.”

Blindly alleging Pakistan, some Indian newspapers, especially India Today wrote: “Intelligence agencies in Jammu and Kashmir believe Pakistan-based Jaish-e-Mohammed commander-Ghazi Abdul Rasheed is the mastermind behind the gruesome Pulwama terror attack that rocked the nation on February 14. He is one of the closest aides of Jaish-e-Mohammed (JeM) chief Maulana Masood Azha.” It is notable that religious cleric Abdul Rasheed Ghazi was killed in 2007 during the Lal Masjid operation in Islamabad, launched by the then President Gen. Pervez Musharraf.

It is of particular attention that Indian Prime Minister Modi’s extremist party-Bharatiya Janata Party (BJP) had got a land sliding triumph in the Indian elections 2014 on the basis of anti-Muslim and anti-Pakistan slogans. Therefore, since the Prime Minister Modi came to power, he has been implementing anti-Muslim and anti-Pakistan agenda with the support of fanatic coalition outfits. Now, double game has become the BJP strategy to win the Indian general elections 2019. In this respect, BJP leadership seems to have geared up its activity for forthcoming poll-2019. Hence, suicide assault of Pulwama which is false flag operation is also election stunt of the BJP. In the aftermath of the Pulwama terror attack, across India, many Kashmiri people, including students have been arrested and attacked and their shops looted by the Hindu extremists. Young people have been charged with sedition for criticizing the Indian Army, and Indians are lashing out at Pakistani civilians, including Bollywood actors. A wave of jingoism has been created by the BJP-led fanatic parties against the Muslims and Pakistan.

It is mentionable that on September, 2016, New Delhi had staged the drama of the terror attack in the IOK at a military base in Uri, close to the Line of Control (LoC) with Pakistan. After the episode, without any investigation, India’s top civil and military officials, including their media started propaganda against Pakistan, it Army and primary intelligence agency ISI by accusing that the militants who targeted the Uri base came from Pakistan’s side of Azad Kashmir.

In fact, failed in suppressing the indigenous Kashmir movement, Indian central government imposed President’s rule in Jammu and Kashmir which began from December 20, 2018. The main purpose is to accelerate atrocities on the Kashmiris who are demanding their genuine right of self-determination in accordance with the UNO resolutions. Besides, India’s another aim is to deflect the attention of the international community from the new phase of Kashmiri Intifada, while in this connection; pressure has been mounting on the Modi government both domestically and internationally to settle the dispute of Kashmir with Islamabad. While, New Delhi is still showing its intransigence to resolve Kashmir issue by also neglecting the fact that Kashmir remains a nuclear flashpoint between both the neighbouring countries.

Nevertheless, taking cognizance of Indian blame game and war-like posture, Pakistan’s Prime Minister Imran Khan said on February 19, this year, that Pakistan will take action, if New Delhi shares any actionable evidence, concerning the suicide bombing in the occupied Kashmir’s Pulwama area which targeted Indian paramilitary soldiers. Offering cooperation and another chance at a dialogue over the Kashmir issue, the premier also warned India against any act of aggression, saying Pakistan will not hesitate in retaliating to a provocation. But, Indian extremist government of the BJP rejected any cooperation in this respect, and has continued threatening diplomacy against Islamabad.

Following Indian war-like strategy, Prime Minister Imran Khan on February 21, 2019 chaired a key meeting of the National Security Council (NSC) attended by Pakistan’s Army chief Gen. Qamar Javed Bajwa, services chiefs, heads of intelligence agencies, security officials and the concerned federal ministers—during which the country’s security situation was discussed, amidst heightened tensions between India and Pakistan following the Pulwama terror attack. NSC said that the country was not involved in any way in the Pulwama terror attack and it was conceived, planned and executed indigenously, as Prime Minister Imran Khan authorised the military to respond decisively to any aggression by India.

It is worth-mentioning that at present, fanatic leaders are in power in the US, India and Israel and they are in collaboration against the Muslims, Islamic World, Russia and China. And it is also part of Zionist agenda to ‘denuclearize Pakistan’, as she is the only nuclear country in the Muslim World.

Notably, Israel does not want the two-state settlement of the Israeli-Palestinian issue and will prefer atomic war between the US and Russia. Similarly, in order to avoid the solution of Kashmir dispute, extremist Prime Minister Modi can take the risk of nuclear war with Pakistan.

In these terms, we may conclude that Pulwama terror attack was a false flag operation, conducted by the Indian security forces to crush the war of liberation in the Indian Occupied Kashmir and to implicate Islamabad in this regard. So, in wake of India’s war-like threats, danger of nuclear war remains between India and Pakistan, as even a conventional conflict can result into an atomic war.

مسلح في كشمير يقتل 3 من رفاقه ثم يطلق النار على نفسه


قتل مسلح من قوات شبه عسكرية تابعة لقوات شرطة الاحتياط المركزية الهندية، 3 من رفاقه، ثم أطلق النار على نفسه، وذلك في كشمير المحتلة، وفقا لما قاله مسؤول معني اليوم (الخميس).

وقع هذا الحادث في معسكر باتال باليان في أودهمبور، على بعد 203 كم جنوب مدينة سريناجار، العاصمة الصيفية لكشمير المحتلة.

وصرح هارندر كومار، وهو ضابط بقوات شرطة الاحتياط المركزية، لوسائل إعلام بأنه "خلال هذا الحادث، قتل 3 أشخاص من رفاقنا. والذي أطلق النار عليهم، مصاب بحالة خطيرة حاليا"، مضيفا "إنها تفاصيل أولية، وسنوافيكم بمزيد من التفاصيل حالما توفرها التحقيقات".

وقع إطلاق النار هذا في الساعة 10:00 ليلة الأربعاء بالتوقيت المحلي داخل المعسكر، بسبب ما قيل من خلافات وقعت بين الأفراد، وفقا لتقارير محلية.

وهناك العديد من الحوادث المماثلة وحوادث الانتحار، تقع بين الحين والآخر بين القوات المرابطة بهذه المنطقة.

وقال خبراء صحيون، إن الفراق المستمر عن العائلات وساعات الواجبات الطويلة وغياب مرافق الراحة وضعف القيادة والتوجيه، غالبا ما تعتبر من الأسباب الكامنة وراء هذه الحوادث.

(شينخوا)

إصابة 3 من الشرطة الهندية في انفجار قنبلة بكشمير


أصيب ثلاثة من أفراد الشرطة الهندية إثر انفجار قنبلة في مقاطعة "سوبور" بكشمير المحتلة.

ونقلت قناة "إن دي تي في" الهندية اليوم الخميس عن الشرطة قولها ان مجموعة من المسلحين قاموا بإلقاء قنبلة على تجمع لقوات الأمن في كشمير المحتلة، مشيرة إلى أنه تم تطويق المنطقة عقب وقوع الهجوم وبدأت عمليات تعقب منفذيه.

(أ ش أ)

تحطم مقاتلة هندية في ولاية حدودية مع باكستان


تحطمت مقاتلة هندية، اليوم الجمعة، في ولاية تقع على الحدود مع باكستان، في وقت يتزايد في التوتر الدبلوماسي والعسكري بين البلدين النوويتين.

وأفادت وسائل إعلام هندية بأن مقاتلة من طراز "ميغ-21" تابعة لسلاح الجو الهندي تحطمت في ولاية راجستان عند الحدود مع باكستان.

وذكرت صحيفة "إيكونوميك تايمز" الهندية أنه سيتم تشكيل فريق للتحقيق في سبب الحادث، مشيرة إلى أن الطائرة تحطمت في شوبهاسار كي داني، على بعد 12 كيلومترا من مدينة بيكانر.

وهرعت فرق الشرطة على الفور لتطويق المنطقة، ولم يتم الإبلاغ عن أي خسائر في الأرواح.

ويأتي الحادث بعد تحطم طائرة هليكوبتر تابعة لسلاح الجو الهندي من طراز Mi-17 V5 بالقرب من سريناجار في 27 فبراير، مما أسفر عن مقتل جميع أفراد الطاقم الستة ومواطن مدني آخر.

وتصاعدت حدة التوتر بين الهند وباكستان منذ هجوم كشمير، الذي أودى بحياة 40 شرطيا هنديا في 14 فبراير الماضي، الأمر الذي ردت عليه نيودلهي بشن غارة جوية على معسكر في كشمير الباكستانية تابع لجماعة "جيش محمد" التي تبنت الهجوم.

وإثر ذلك، وقع صدام جوي في 26 فبراير، أسقط خلاله سلاح الجو الباكستاني طائرة مقاتلة هندية، وأسر لفترة وجيزة قائدها، قبل أن يسلمه برا للسلطات الهندية في بادرة سلام.