‏إظهار الرسائل ذات التسميات جماعات وأحزاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جماعات وأحزاب. إظهار كافة الرسائل

عمران خان: لن نسمح لأي جماعة متشددة بالعمل على أراض باكستان


قال رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، اليوم الجمعة إنه لن يسمح لأي جماعة متشددة بالعمل على أراضي البلاد وشن هجمات بالخارج بعد أيام من بدء حملة أطلقتها حكومته ضد المنظمات المتشددة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن رئس الوزراء قوله، أمام حشد في جنوب البلاد، "لن تسمح هذه الحكومة باستخدام أرض باكستان في أي نوع من الإرهاب الخارجي. لن نسمح لأي جماعة متشددة بالعمل داخل بلدنا الآن".

وبدأت باكستان حملة على الجماعات المتشددة في الأسبوع الحالي في ظل تنامي الضغط الدولي بعد تفجير نفذته جماعة متشددة تتخذ من باكستان مقرا في القطاع الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير.

وتصاعدت حدة التوتر بين الهند وباكستان منذ هجوم كشمير، الذي أودى بحياة 40 شرطيا هنديا في 14 فبراير الماضي، الأمر الذي ردت عليه نيودلهي بشن غارة جوية على معسكر في كشمير الباكستانية تابع لجماعة "جيش محمد" التي تبنت الهجوم.

وإثر ذلك، وقع صدام جوي في 26 فبراير، أسقط خلاله سلاح الجو الباكستاني طائرة مقاتلة هندية، وأسر لفترة وجيزة قائدها، قبل أن يسلمه برا للسلطات الهندية في بادرة سلام.

وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي رئيس مجلس علماء باكستان

الشيخ عبداللطيف آل الشيخ والشيخ طاهر الأشرفي - أرشيفية

 استقبل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اليوم، رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر بن محمود الأشرفي، الذي يزور المملكة حاليًا.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون المشترك بين الوزارة ومجلس علماء باكستان فيما يخدم العمل الإسلامي، ويساهم في نشر الوسطية والاعتدال، كما تمّ بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وثمّن رئيس مجلس علماء باكستان الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تقدمها المملكة العربية السعودية من خلال وزارة الشؤون الإسلامية في نشر قيم الإسلام الوسطي، ومحاربة الفكر الضال والجماعات المتطرفة.

وعبر "الأشرفي" عن تضامن مجلس علماء باكستان الكامل مع المملكة فيما تتخذه من قرارات تصب في وحدة الأمة الإسلامية، وحماية مقدساتها، ونصرة قضاياها العادلة، في إطار توجيهات الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومتابعة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

واستنكر "الأشرفي" الموقف الصادر مؤخراً من مجلس الشيوخ الأمريكي تجاه المملكة، مؤكدًا أنه يمس سيادة المملكة الداخلية، ويعد انتهاكا سافرًا للمواثيق الدولية، وأن المجلس يعلن رفضه الشديد لمثل هذه المواقف التي تنال من سيادة بلاد الحرمين الشريفين التي فيها قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.

وفي ختام اللقاء، قدم رئيس مجلس باكستان لمعالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ درع المجلس؛ تقديرًا للجهود الكبيرة التي قدمها معاليه للنهوض بالعمل الإسلامي على المستوى المحلي والعالمي، كما التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

نائب وزير الشؤون الإسلامية يزور رئيس مجلس علماء باكستان


قام معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري اليوم، بزيارة لرئيس مجلس علماء باكستان الشيخ محمد طاهر الأشرفي، الذي يتلقى العلاج حالياً في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض.
الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري يزور الشيخ محمد طاهر الأشرفي
واطمأن معاليه على الحالة الصحية للشيخ الأشرفي، حامداً الله على نجاح العملية الجراحية التي أُجريت له.

وأكد معاليه أن ما قدم للأشرفي من اهتمام ورعاية طبية إنما هو واجب وهو نهج المملكة وقادتها في رعاية العلماء وعموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها, سائلاً الله له الصحة والعافية.

من جهته جدد رئيس مجلس علماء باكستان, شكره وتقديره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - للرعاية الكريمة التي لقيها منهم - أيدهما الله - ، وحرصهما على متابعة حالته والاطمئنان على الخدمات والرعاية الطبية التي تقدم له منذ دخوله المستشفى.

ونوه الشيخ الأشرفي بما يقوم به خادم الحرمين الشريفين من أعمال جليلة ومباركة لخدمة المسلمين وجمع كلمتهم وصفهم والحرص على وحدتهم, وقال: إننا في مجلس علماء باكستان جنود للمملكة وقادتها ونحرص على الدفاع عنها بكل ما أوتينا، فما تقوم به المملكة من أعمال للإسلام والمسلمين لا يمكن أن يقوم بها أحد في العالم ، فجزى الله قادتها كل خير .

وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على رئيس مجلس علماء باكستان


زار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أمس (الخميس)، رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ محمد طاهر الأشرفي، الذي يتلقى العلاج حاليًّا في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض.
الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ والشيخ محمد طاهر الأشرفي
 واطمأن آل الشيخ على الحالة الصحية للشيخ الأشرفي، وهنأه بسلامته، ونجاح العملية الجراحية، قائلًا: "إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان؛ حريصان على المسلمين في جميع بقاع العالم، وهم محل عنايتهما واهتمامهما بصفة دائمة، وأنتم من الشخصيات الإسلامية التي لها مكانتها العلمية والدعوية".

من جانبه، عبر رئيس مجلس علماء باكستان عن شكره وتقديره وزير الشؤون الإسلامية على الزيارة، مجددًا الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع؛ للرعاية الكريمة التي حظي بها منذ وصوله إلى المملكة لتلقي العلاج حتى نجاح العملية الجراحية. 

ودعا فضيلته، المولى -عز وجل- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين،  وولي عهده الأمين، خير الجزاء، وأن يحفظ المملكة قيادةً وشعبًا إزاء ما قدمته وتقدمه من خدمات جليلة، وأعمال مباركة للإسلام والمسلمين في جميع أنحاء المعمورة.

مقتل «سعيد ساجنا» انتكاسة لحركة طالبان

خان سعيد ساجنا
جاء مقتل خالد محسود الشهير بـ«خان سعيد ساجنا»، زعيم حركة طالبان فى باكستان، قبل أيام قلائل خلال غارة لطائرة أمريكية بدون طيار على شمال وزيرستان، ليشكل مشكلة كبيرة للحركة التى عينت «نور»، ولى «محسود»، خلفا له، بحسب بيان الحركة. ومن المؤكد أن موت «ساجنا»، يمثل انتكاسة خطيرة للحركة، التى تعرضت بالفعل لضغوط متزايدة جراء الانقسامات الداخلية إضافة إلى الهجمات، التى شنتها طائرات أمريكية بدون طيار من هجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية، والتى قتل خلالها العديد من كبار قادة طالبان فى أفغانستان خلال السنوات الأخيرة، ومنهم خليفة عمر منصور، وحافظ سعيد خان، وقارى محمد ياسين، ورايس خان.

محسود.. الأكثر تشددا

وعودة إلى خالد محسود، فإن هذا الرجل الثلاثينى من مواليد ١٩٨٢، وقد اشتهر أيضا باسمه الحركى «خان سعيد ساجنا»، ويعد من أكثر القادة أهمية ممن قتلوا فى السنوات الأخيرة، خاصة منذ أغسطس ٢٠١٦، حينما قتل حافظ سعيد خان، قائد ما يعرف بتنظيم «داعش»، فى باكستان وأفغانستان، ويمكن وصفه بأنه الخليفة الحقيقى لأول رئيسين للحركة، وهما بيت الله محسود مؤسس الحركة، وحكيم الله محسود.


محسود، الذى كان زعيم لحركة طالبان الباكستانية، سبق وأن تولى مناصب رئيسية فى حركة طالبان منذ تأسيسها، حيث كان مقرب من زعيم الحركة السابق حكيم الله محسود، الذى قتل فى ٢٠٠٩، كما أنه كان العقل المدبر للهجوم على سجن شمال غربى باكستان، أسفر عن تحرير نحو ٤٠٠ سجين فى عام ٢٠١٢، والهجوم على قاعدة بحرية باكستانية كبيرة. وفى ٢ نوفمبر ٢٠١٣، اختارت حركة «طالبان باكستان»، خان سعيد ساجنا زعيما جديدا بعد مقتل زعيمها السابق حكيم الله محسود، فى غارة شنتها طائرة أمريكية بدون طيار، حيث حافظ محسود على مواصلة الهجمات المتشددة، ليس ضد الأهداف العسكرية فى جنوب وزيرستان فحسب، بل أيضا ضد أهداف فى عمق باكستان فى بعض الأوقات.

باكستان تشن حملة ضد التطرف

الشيخ محمد حافظ سعيد
بدأت باكستان، الأربعاء، بحملة مشددة ضد "قائمة إرهابيين" مرتبطين بشبكتي حقاني وطالبان،وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة، بعد أن هددت إدارة ترمب بوضع باكستان على قائمة الدول المراقبة لدعمها للإرهاب.

ومن ضمن الخطوات التي اتخذتها باكستان تجميد ومصادرة أصول "حافظ سعيد" الذي أطلقت سراحه السلطات الباكستانية في نوفمبر الماضي وهو مؤسس جماعة "أشكر الطيبة" والتي تتهمها الهند والولايات المتحدة بالضلوع في هجمات بومباي عام 2008، التي قتلت 166 شخص.

ويعرف عن سعيد أنه يدعم علناً الجماعات المسلحة التي تقاتل الحكم الهندي في كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان حيث يطالب بها كلتا البلدين، ويؤيد الكثير من سكان كشمير التي تسيطر عليها الهند الانضمام إلى باكستان، كما ازداد العنف في كشمير في السنوات الأخيرة.

وجاء هذا التحرك بعد يوم واحد من موافقة الحكومة الباكستانية على قوانين جديدة في محاولة لتشديد الخناق على المنظمات المتطرفة والمتشددين الخارجين عن القانون والاستيلاء على أصولهم المالية، حيث عدّلت باكستان قانون مكافحة الإرهاب في البلاد للسماح للسلطات بالتصرف ضد الجمعيات الخيرية أو الجماعات أو الأفراد الذين يحظرهم مجلس الأمن الدولي.

وبحسب وكالات أنباء باكستانية فان السلطات استولت على مرافق صحية ومدارس وسيارات إسعاف من جمعيتين خيريتين تابعتين لـ"حافظ سعيد" وأعيد تسميتها بدلاً من إغلاقها نهائياً.

وكان يحيى مجاهد المتحدث باسم سعيد ومؤسسته الخيرية قد رد بغضب على قرارات الحكومة الباكستانية ناكراً أي صلات للجمعيات الخيرية بهجوم "بومباي" أو سواه، مدعيّاً أنها خطوة لاسترضاء الولايات المتحدة وإدارة ترمب المزاجية تحديداً.

وتنتقد إدارة ترمب تراخي باكستان مع الإرهابيين منذ بداية عهدها حيث قدمت الإدارة لباكستان "قائمة مطلوبين" جديدة وهي بمثابة فرصة أخيرة قبل اتهام الحكومة الباكستانية رسمياً بتسهيل عمل الإرهابيين وتضم القائمة ما يقرب اثني عشر من كبار المسلحين وقادة التنظيمات المتطرفة، وقالت واشنطن أنها لن تساعد الحكومة الباكستانية على القبض عليهم لاختبار جدية النوايا الباكستانية وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي عن حجب 2 مليار دولار من المساعدات الأمنية لباكستان.

ويقول مسئولون باكستانيون أن البلاد متعاونة إلى أبعد الحدود في مجال مكافحة الإرهاب حيث سلمت أكثر من عشرين مسلح من شبكة حقاني وحركة طالبان كانوا مدرجين في قوائم الإرهاب إلى أفغانستان، إلا أنهم يستبعدون أن تكون الأهداف الجديدة التي حددتها واشنطن داخل الأراضي الباكستانية كما يعترض مسئولين باكستانيين على عدم موافقة واشنطن على مشاركة أي معلومات حول المطلوبين مع الحكومة الباكستانية وكأن واشنطن تقترح طلب تعجيزي.

وبحسب موقع "شيفر" الذي قابل مسئول باكستاني رفيع المستوى فإن باكستان لم تترك باب مغلق في وجه أميركا في مجال مكافحة الإرهاب على أراضيها حيث تقوم الطائرات الأميركية بطلعاتها الجوية، وتفجر من تشاء وقت تشاء في باكستان ورغم ذلك إدارة ترامب غير راضية.

كما اشتكى المسئول الباكستاني من المعاملة السيئة من إدارة ترمب مع الدبلوماسيين والأمنيين الباكستانيين حيث تفتح باكستان كل أوراقها أمام المسئولين الأميركيين بينما ترفض إدارة ترمب استضافة ساسة من باكستان منذ وصولها للحكم في واشنطن.

بينما قال مسئول أميركي "لا نستطيع التحقق من الادعاءات الباكستانية بأنهم سلموا مقاتلي طالبان أو حقاني إلى السجن الأفغاني"، مضيفاً بأن باكستان "قامت فى بعض الأحيان باعتقال لاجئين أفغان مدنيين لأجل ترحيلهم وادعت أنهم إرهابيين مطلوبين من طالبان أو حقاني".


وأضاف المسئول الأميركي "نحن واثقون من أن باكستان تعرف مواقع كبار مقاتلي طالبان وحقاني على أراضيها ويمكنها اتخاذ إجراء ضدهم إذا اختارت القيام بذلك".