‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل

كشمير.. قصة صمود وألم


بقلم: صبغة الله الهدوي
كشمير من هضباتها تسيل شهقات الثكالى وزفرات اليتامى، ومن أطلالها هاجرت حمائم الحب والسكون واستولت في أوكارها عباد الفحش والأفيون، هزتها أنات البنادق ونيرانها، في كل واد فريسة، وفي كل شارع جثة جديدة، وفي المدينة من ترك داره وهاجر قرة عينه، وفي الأزقة من يهلل تهليلات الانقلاب ويردد سبحات الاستقلال، ولا يبدو هلالها إلا معوجاً ولا يستقيم ظلها مهما كان العود أقوم، هذه هي الجنة العدنية والحديقة الحلية ولكنها ضاعت أمسها وضلت في طريقها.. ويا ليت بعد ليل صبحاً باسماً وشمساً ساطعة، تحيي ملايين الكشمير بفجر جديد وتقبلها بقبلة حور العين.
 
وما زالت تبعات الاحتلال باقية في كل ذراتها وأثرات الأغلال طاغية في كل ربوعها، تختفي في غاراتها صواحبات الكيد والمكر وربات الغدر والفجور، تسمع من سجونها همسات الاعتقال والاغتيال ومن بساتينها تسيل معينات الدماء، ومن مقلاتها تنفجر الدموع جارفة، ومن جداولها الرقراقة تنصب عويلات الفتيات المشردة والبنات المضطهدة وتزيدها ألماً وأسى ما تجري بين الدولتين من التنسيف العرقي والمجزرة الجماعية وانفجارات القنابل واستغلالات الأعادي وتوغلاتهم وتدخلاتهم ليل نهار، وما فرضوا عليها من حظر التجوال وإقامات المسيرات ضد الحكومة العاتية، وتفيض في مرجلها وقود النار المشتعلة تقريرات تنبث من فوهات الحكومة المركزية الهندية، حتى أتت على الأخضر واليابس وجرت على كل سارق وحارس، يقتلون الأطفال أوليسوا أزهاراً في روض الحياة؟ سلسلة لا تنقطع من حلقات المقتل والمجزرة ومدافع موجهة نحو حلقوم الفقراء واليتامى ودبابات تصرخ في المنارات والأودية وتنفخ دخاناً وبخاراً وسط الحقول والمباني.

حياة بين الأنقاض ضارمة وبطولة دون التحدي قادمة هذه هي كشمير جنة الأرض وعدنها وحورها وبكرها، وأصبحت الآن مدفن الأبرياء ومسكن الأشقياء، من بهجتها تحيرت بريطانيا ومدت يدها طاغية، قطوفها دانية في جنة عالية.

كشمير بين الواقع والمستقبل، قصص الانتصار والانتحار


حقاً.. نسيت كشمير أمسها الباسم ورضيت بيومها الغاشم وغدها المظلم، وقد تقدم التعداد النازلي في التفكك العائلي.. ثكالى يتامى أيامى.. ثلاثة رموز تحكيكم عن مسيرها وواقعها وتخبركم عن الانتهاكات العارمة التي تجري تحت سمع العالم وبصره حتى استطار حريقه في مقاعد الأمم المتحدة، واستقر بريقه في سماء القضيات المعقدة الدولية ومدت إليها الأيادي طامعة في مواردها وهادفة في ديارها، ولكن الحقيقة لم تطل إلى المنظر العام حتى الآن وهي ملتوية بين الدولتين ومكتوية في كلا المرجلين، حيث إن المسلمين يبلغ تعدادهم ما يقارب 8 ملايين مسلم مما جعل باكستان تروج بضاعتها في مناطقها حتى أصدرت عدة قرارات مفعمة بالإرهابية والتي تدعو إلى اقتحام الهند واحتلالها لأجل استقلال كشمير، وفي المستوى الدولي تستمر الإستراتيجية لتعداد كشمير وعنايتها كانتفاضة فلسطين وغيرها من المقدسات الإسلامية، وهذه الترويجات الزائفة والدبلوماسية المعوجة تبذر حبات الطائفية والعنف في التربة الهادئة، وقد ازدهرت تربتها بقصص أليمة تجري خلال سجوف الدولتين، كأن الشعب الكشميري أجبر للصمت وطاعة الطاغوت، ولكن السر الكامن وراء هذه الاعتداءات والاحتجاجات لا يبدو إلا إذا استقلت كشمير من قبضة الغطرسة ومن سطوة الهندوسية الشرسة التي تهتف دائمة إلى إشعال غضبها وإلى إنارة جمرتها، هذه قضية شعب ابتلعت أرضها ملايين الشهداء وامتصت تربتها دلاء الدماء، قضية لا تنحل حول الطاولة المستديرة ولا تحت الأسرجة المستنيرة بل بتولية الدار إلى ديارها والمفتاح إلى صاحبها.

سبعون عاماً.. وهل في العالم بلد آخر أو شعب ينام في أجمل سجن في الدنيا، تتعرض مدنها للتدمير والإبادة المتواصلة، وتعلو في جوها زفرات الطائرات الحربية وشهقات الرصاصات المبيدة التي تقفأ أعينهم وتمثل أبدانهم وتجعلهم لازمي السرر والمستشفيات، ولكن الإباء التي يبيدها الشعب الكشميري في رأيهم ورؤيتهم تنفذ قلب الهند القاسية وتمضي خارقة أسوار باكستان الطاغية، فيا من يرقدون تحت التراب والخراب أبشروا بنار تلفح وجوهكم وتمسح أعينكم.

لم لا تتخذ الدولتان قراراً مؤصلاً ولا تستعدان لكشف هذا السحاب المكفهر؟ مع أنها أصبحت لعقة على ألسنتهم ولقمة في مائدتهم وعنوانا في خطاباتهم، لقد نضجت مكائد انجلترا وبدا صلاحها لقد فازوا في خرق بطن الهند وتفريق قلبها وتمزيق لبها كسلافة حين تمثل بحمزة الشهيد، أولا جدعوا أنفها ثم فقؤوا أعينهما وثملوا أذنها وصدعوا بطنها أخيرا قتلوا نفسها وباعوا جلدها بثمن بخس. 

أما الشباب المتحمس، المتسعر في أوضاع كشمير المضطربة يقوم ضغثا على إبالة وورما على ألم، حتى لا يعود الأمن والسلام ويستحيل السكون والأمان ويطوي ذلك البساط إلى الأبد، دائما الأمل فقط يبقى وحيدا ولا يراه إلا بعيدا، لأن القوات المتسلحة ترتصد على حين غفلة من أهلها وتفتتك على الفريسة من حيث لا تدري إما بالانتحار والانفجار. تلقون أنفسهم إلى وشك الخطر والقتل ولا يعتنون بخلو هذه العملية من معايير الإسلام إلا أنهم بنوا دستورا وجعلوا كشمير له وطنا.

مهلاً يا أرباب الأقلام

إن الظروف القاسية لا تنبت في لحظة ولا تنطفئ في لمحة بل لا بد من مبادرة جماعية ومحاولة جبارة تستهدف إلى إبادة حبات الفتنة والفساد، وهناك عديد من المصادر والموارد التي تصنع أصالة التوتر والتدهور فيها حتى تنورت عدة روايات وحكايات وقصص عارية من الحق والحقيقة ونائية من هذا الشعب الصامد، والتي كتبت من قبل روائي الهند وباكستان، يبيعون كشمير من غير ملك ولا حق، ويتنافس الصحفيون وأرباب التلفزة لإحياء مقاطعهم ومواقعهم بهذه التربة الجريحة، حتى لا تندمل الجراح ولا يستعيد الصلاح ولا يبتسم الصباح.

وقد تقدم في هذا الخوض المتشاكس من كان ينتمي إلى دولة باكستان حتى رفعوا نياحهم ورددوا صياحهم في كل المنابر الدولية والمنصات العالمية فلا بد من قناة جديدة لئلا ينقلب الميزان وتضطرب الكفتان، ولكن قادة باكستان سعدوا وفازوا في إقامة هذه القضية في رصيفهم وعرضها كمشكلة أنجبتها الهند ضد الإسلام، ولكن دع الحق ينطق أن وكالة استخبارات باكستان تفعل كحية تسعى وتتوغل بأسلحة هدامة وتوزعها بين الشعب الغاضب والجند الغالب.

كشمير وعد من لا يستحق لمن لا يملك

حقاً كانت كشمير قنطرة متينة بين الشعبين، شعب هندي يأبى أمام هذه الصرخات المتوجعة ويلوي وجهه أمام الضجات المتتابعة وشعب أردوي متحمس بينيران المشاعر والعواطف لا يرضى بالصمت الهادئ ولا يقتنع بالسكوت الهانئ بل يستميت في سبيل الموت والشهادة ولكن ما هي الشهادة؟ وما قيمها وأين قوامها، لقد حرفت الشهادة المقدسة والاستماتة في وجه الله وعرفوها حسب أمانيهم وطبق مقتضياتهم متناسين عن شروطها وقواعدها المعترفة، شهداء مع بلبلة الفكر وتردد الحمية بين الوطن والدين. ولكن بريطانيا أظهرت عارها الخلقي وأقبلت إلى تمزيق القلب المتحد وتفريق الفكر الوطني.. نعم مرة أخرى فاز العدو إعلاناً. 

ومن الغريب الذي لا يسلمه عقل ولا أي ذهن أن قضية فلسطين لا تساوي ولا تمر بكشمير البتة لأنها شأن هندي داخلي، ولكن تجري محاولات بشعة في تركيس هذه المشكلة على منصات الكتاب الدولية كما تبدو من قول الكاتب الأكاديمي الدكتور إبراهيم محمد قضيتا فلسطين وكشمير تؤكدان غياب العدالة الدولية، ومن قولات الدكتور هناء عبد الفاتح التي تهدد الهند علنا من أن مقاطعة الهند اقتصاديا ضرورة لتحرير كشمير، ومن هذه الرؤية المشوهة يلمح عمق هذه الداء العضال وتنجلي عجزية الأطباء في تحليل الأوضاع السياسية.

نعم.. كشمير هي فوهة كادت تنفجر وتعتلي منها نارها ثم تنتشر حرارتها ولكن الوادي يسيل مطمئنا، في حضانتها آلاف الآلام مع أنها قيثارة الهند الخالدة وأوتارها المشيدة، لا تنكسر منها واحدة إلا تابعتها أخرى، ولكن الصمود المدهش والثبات المعتز الذي شاهده التاريخ خلال أزمانها الغابرة رمز شعب تجهز للموت في إحياء مسقط رأسه.

India beats Israel: 355 Kashmiris martyred by India while 312 Palestinians martyred by Israel in 2018


ISLAMABAD – India beats Israel in brutalities against Muslims as 355 Kashmiris were martyred in 2018 by Modi Regime.

READ MORE:PM Imran Khan terms 2019 as golden era of Pakistan, vows to wage jihad against four ills
On the other hand 312 Palestinians were martyred by Israel state forces in 2018.

Arab media 'Al-Quds Al-Arabi' in a report announced that the Zionist regime of Israel has martyred 312 Palestinians since the start of 2018.

 According to Arab newspaper, the Israeli regime killed 271 Palestinians in Gaza Strip and 42 others in the West Bank.

Among those who were killed there are also 6 women and 57 kids.

Based on the report, the number of martyrs had a four-fold increase compared to 2017.

The Great March of Return rallies culminated on May 15 to mark what Palestinians refer to as Nakba, or Catastrophe -- a reference to the forced removal of 750,000 Palestinians from their homes and villages to clear the way for Israel 's establishment in 1948.

Since the protests began on March 30, the Israeli forces have killed over 220 Palestinians in the besieged coastal enclave and wounded more than 20,000 people, according to health officials in Gaza.

باكستان تحث العالم على اتخاذ إجراءات فعلية لإنهاء معاناة الفلسطينيين


مليحة لودهي
دعت باكستان، المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك على لسان المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير السيدة مليحة لودهي، خلال مشاركتها في نقاش بالجمعية العامة للأمم المتحدة حول الوضع في الشرق الأوسط .

ودعت وفقًا لبيان صادر اليوم في إسلام آباد، إلى ضرورة إلزام إسرائيل بجميع قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية من أجل تمهيد الطريق أمام قيام دولة مستقلة للفلسطينيين.

وأكدت أن إقامة دولة فلسطين كدولة مستقلة ذات سيادة على أساس المعايير المتفق عليها دوليًا وعلى حدود ما قبل عام 1967م، هو الحل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط .

باكستان تعرب عن قلقها إزاء الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين في غزة

أعربت باكستان عن قلقها العميق إزاء الهجمات الإسرائيلية الاخيرة ضد الفلسطينيين المحاصرين في غزه.

ودعت باكستان إلى الإسراع في حل الصراع في الشرق الأوسط الذي دام عقودا لإحلال السلام في المنطقة المضطربة.

وفي كلمتها أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ، قالت الممثلة الدائمة لباكستان لدي الأمم المتحدة مليحة لوهي إنه علي الرغم من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة، فان الشعب الفلسطيني لم يحصل علي حقه المشروع.

Pakistan hits out against Israel at UN


NEW YORK - Pakistan has voiced deep concern over the recent Israeli attacks against the blockaded Palestinians in Gaza.

Pakistan has called for effective stepped up to resolve the decades-old Middle East conflict to usher in peace in the troubled region.

Addressing the UN General Assembly’s Fourth Committee in New York, Pakistan’s Permanent Representative to the UN Maleeha Lodhi said that despite the countless resolutions by the UN Security Council and the General Assembly, the Palestinian people have still not gotten justice.

باكستان تعلن عن زيادة مساهمتها للاجئين الفلسطينيين


أعلنت باكستان عن زيادة مساهمتها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وأوضح بيان في إسلام آباد اليوم أن المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفيرة مليحة لودهي قامت بتسليم الدعم الإضافي من جانب باكستان إلى مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين بيتر مولرين في نيويورك.

وقالت لودهي بأن شعب باكستان وقف دومًا مع إخوانه الفلسطينيين، وأن إسلام آباد رفعت مساهمتها بناء على توجيهات الحكومة الباكستانية وفقا لرغبات وتطلعات الشعب الباكستاني.

وأضافت أن هذه المساهمة ستساعد الوكالة الدولية على مواصلة جهود الإغاثة والإبقاء على المدارس والعيادات مفتوحة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

Pakistan Sees US Credibility on Sharp Decline

By Atta Rasool Malik
          United States is fast losing its credibility and moral authority in the  ‘free world’ under its current President, Mr. Donald J Trump.  A few years earlier the US championed and lectured to other nations the ideas like liberty, freedom and human rights, is now found separating children of immigrants from their parents and putting them in cages.  The US has also joined the list of defiant nations like of North Korea, Myanmar and Iran by withdrawing from the human right council of Unit Nation.  The mass influx of ‘murderers and rapists’ that Trump about, and the ‘wave of crimes, committed by immigrants in the US, are vastly exaggerated stories. These are fantasies being fed to media to justify real atrocities. The truth is immigrants are not ‘overrunning big cities’ they are also immensely contributing.  This is a technical debate among economists whether low-education immigrants exert a depressing effect on the wages of local workers.  Most researchers find that they don’t, but there is some disagreement.

          There does this fear and hatred of immigrants come from? A lot of it seems to be xenophobia and fear of the unknown: The most anti-immigrant states seem to be a place, like West Virginia, where hardly any immigrants live.  The pattern of criminal conviction data in most countries also show that immigrants, both legal and undocumented, are significantly less likely to commit crimes than the native-born.  However, this is a serious public policy debate and such discussions are not playing any role in Trump’s whimsical policies. The Trump administration has been terrorizing families and children, abandoning all forms of human decency, in response to the crisis that does not even exist.  For example, the presence of Afghan refugees in Pakistan was not all negative.  The refugees, to great extent, mobilized Pakistan economy and set a new trend in labour market and massively contributed to national development.  I often found hard and demanding jobs being done by brave Afghans during peak summer hours on roads and mowing most difficult patches of land in southern Punjab.

          American first Policy and anti-immigrant campaigns in the US or Hindutva in India; this all remind us of the history of anti-Semitism.  The tale of prejudice fueled by myths and fables which then ended in genocide. The fear is being purposely implanted among people, like for the citizens of Nazi Germany. The elite knows that the people, even those who claim to be caring for others behave in opposition to their core values and interests when they are afraid.

          The extreme fear kills freedom and consequently, people quite willingly submit to government’s unpopular and irrational decisions.  Therefore, I guess something similar is cooking up for immigrants and Muslims, like the holocaust for Jews.  US police have adopted rouge practices in the handling of immigrant and blacks similar to the police in Afghanistan or Myanmar. Young people are killed for a minor violation.

          The US has withdrawn from the Human rights council stating it is  often resisted due to political biases.  Zeid Ra’ad al Hussein, the UN human right chief, called the US announcement a “disappointing” decision. “Given the state of human rights in today’s world, the US should be stepping up, not stepping back”, he said in a statement.  Furthering the same analogy, the United States should withdraw from the UN Security council when its members, like Russia, oppose the United States on issues like chemical weapons in Syria or Israel’s disproportionate attacks on civilians in Gaza!!

          It is reasonable to see Trump foreign policy reflect the attitude of  some Americans to the outside world.  The US politicians and its establishment – the former consummated by domestic politics, and the second due to technocratic concerns – have lost the opportunity to further genuine peace at international level.  In reality, however, on the domestic front, Trump weakens institutions that do not please him, abandon them if  they do not comply with his demands and at International forums, he  ignores and sideline his old allies while making dealings with opportunists without worrying the costs to the American people and the world peace at large.  Trump has abdicated leadership and moral standing.  Resultantly, the United States has been isolated at many occasions like climate change, international trade and shifting of US embassy to Jerusalem.  Former US Secretary of State Rex Tillerson had decoded Trump’s policy in his first speech to the employees of State Department that “American values are now in the background of “US interests”, presumably economic, in the conduct of foreign policy.

          Trump administration is focused on narrow economic interests not ‘universal values’ (for long America called US Values) of human dignity, free expression, religious liberty and rule of law.  It may not be the American’s power but US influence is fast shrinking.  It is time for the United States to attend to grievances of old friends and display mature leadership else ‘American Century’ will come to an end much sooner than many expect.

باكستان تستنكر قانون القومية اليهودي وتطالب بضمان حقوق الفلسطينيين

استنكرت باكستان بشدة "قانون القومية اليهودي" الذي أقره البرلمان الإسرائيلي الأسبوع الماضي، واعتبرته تحركاً عنصرياً من جانب الدولة الصهيونية.
مليحة لودهي
 جاء ذلك في تصريح المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفيرة ملحية لودهي خلال مشاركتها في نقاش بمجلس الأمن الدولي في نيويورك أمس حول الوضع في الشرق الأوسط.

وقالت لودهي وفقاً لبيان صادر اليوم في إسلام آباد، أن باكستان تدين وتشب قانون القومية اليهودي، وتدعو إلى احترام حقوق الفلسطينيين، مشيرة إلى أن اعتماد البرلمان الإسرائيلي لهذا القانون العنصري يجسد سياسة الكيان الصهيوني المتواصلة في التمييز العنصري ضد الفلسطينيين، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة التحرك من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني من خلال إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

وقالت " إن مثل هذه القوانين العنصرية يجب ألا يكون لها مكان في عالم اليوم، وأن إسرائيل لا تستطيع أن تغير الحقائق التاريخية بمثل هذه القوانين العنصرية".

الطائفة الأحمدية تنظم مؤتمرها السنوي في فلسطين المحتلة


الطائفة الأحمدية لها وجود طاغ في الكيان الصهيوني، فهم يمثلون حلقة وصل مهمة بين الكيان ودولا إسلامية وغير إسلامية، ورجالهم لهم صلات وطيدة بحكام بني صهيون.

وفي يوليو الجاري، نظمت الطائفة الأحمدي, مؤتمرها السنوي الـ22 بمدينة حيفا في فلسطين المحتلة, وشارك في المؤتمر رجال دين يهود ومسلمين, كما شاركت وفود من عدة دول من بينها المغرب والأردن ومصر والولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا.

ونشرت صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية” التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية, منشوراً كتبت فيه “إن الطائفة الأحمدية في مدينة حيفا تستضيف لأول مرة مصريين ومغاربة”.

وأضافت أنه: “إلى جانب الوفد الكبير من الأردن، يشارك في الجلسات إسرائيليون من كل الأديان والطوائف في المؤتمر السنوي في حي الكبابير في حيفا حيث يعيش حوالي 1400 شخصا من الأحمدية. هذه هي المرة الثانية والعشرون التي ينعقد فيها المؤتمر تحت شعار السلام والأمان يبدأ بالبيت”

وعقد المؤتمر على مدار ثلاثة أيام من 12 – 14 يوليو الجاري, وتم تخصيص اليوم الأول للناطقين باللغة العبرية, شارك فيه القساوسة والحاخامت ومشايخ الطائفة الدرزية ووفد من منظمة التحرير الفلسطينية, وكان من بين الحضور أيضاً “مايك ليبسون” المستشار السياسي للسفير الأمريكي في إسرائيل, وعضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف “ايهودا غليك”.

وفي تصريح له, قال أحد منتسبي الطائفة الأحمدية في المغرب, إن: “الجماعة الإسلامية الأحمدية تعقد جلسة كل سنة في جميع أنحاء العالم تضم هذه الجلسة أحمديين وغير أحمديين بما فيهم مسلمين بكل الفرق ومسيحيين ويهود وملاحدة و لادينيين وبهائيين وغيرهم”.

وأضاف ذات المتحدث الذي يدعى عزيز .. فإن: “هدف هذه الجلسة أولا هو زرع بذرة الحب والألفة وحب خدمة خلق الله بين أفراد الجماعة ثم نشر دعوة الإسلام وسنة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وزرع الحب والتآخي بين كل البشر”.

واستكمل قائلاً إن: “هذه الجلسة هي تفعيل لقوله تعالى “قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا” وقوله أيضا “إنا جعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا”.

باكستان تنتقد الازدواجية في تنفيذ الالتزامات الدولية لحماية المدنيين


أعربت باكستان عن استيائها الشديد في الجمعية العامة للأمم المتحدة إزاء ازدواجية المعايير في تنفيذ الالتزامات الدولية لحماية المدنيين ومنع الجرائم ضد الإنسانية.
مليحة لودهي، مندوب باكستان في الأمم المتحدة
جاء ذلك على لسان المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفيرة مليحة لودهي خلال مشاركتها في نقاش بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك حول مسؤولية حماية ومنع الجرائم ضد الإنسانية.

وقالت بأن باكستان تشعر بخيبة أمل إزاء انتهاج المجتمع الدولي ازدواجية المعايير في التعامل مع الجرائم الإنسانية التي تُرتكب في فلسطين وإقليم كشمير.

وأضافت بأن المدنيين في كل من فلسطين وكشمير يواجهون أبشع صور الجرائم البشرية وأعمال القتل الجماعي من قبل أطراف تستخدم القوة العسكرية بشكل مباشر على المدنيين العُزّل، مؤكدة بأن صمت المجتمع الدولي ووقوف مجلس الأمن الدولي متفرجا على الجرائم الإنسانية ضد الكشميريين والفلسطينيين تعد جريمة موازية للجرائم الإنسانية.

وشددت على ضرورة بذل الجهود الدبلوماسية لإيجاد الحل السياسي للنزاعات الإقليمية بدلا من استخدام القوة العسكرية التي لم تجني سوى الجرائم الخطيرة ضد الإنسانية.