![]() |
| مظاهرات فى كشمير ضد السلطات الهندية |
أغلقت، أمس الأربعاء، المحال والأعمال التجارية أبوابها فى
كشمير المحتلة، وذلك بعد أن دعا تجمع أحزاب الحرية في الولاية التي تحتلها الهند للإضراب
العام لمدة يوم واحد على خلفية عمليات التصفية برصاص القوات الهندية.
وأبرزت وكالات الانباء العالمية صورا، لقوات الشرطة والجنود
المزودين بمعدات مكافحة الشغب انتشروا فى أنحاء الإقليم وقاموا بدوريات فى الشوارع
تحسبا لاندلاع أى تظاهرات مناهضة للهند.
| القوات الهندية تفرض حظرا للتجوال فى إقليم كشمير |
وكما قامت السلطات بفرض حظرا للتجوال فى الأجزاء القديمة
من مدينة "سريناجار" بكشمير التى تعد المركز الحضارى للاحتجاجات والاشتباكات
التى تندلع ضد الحكم الهندي
كانت السلطات الهندية في إقليم “كشمير” أغلقت المدارس والمصالح
والشركات، كما فرضت حظرا للتجوال في بعض المناطق بالإقليم، وذلك على خلفية التظاهرات
الحاشدة ضد حكومة نيودلهي والتي جاءت على خلفية مقتل أربعة مدنيين وأحد المتمردين على
أيدي عدد من الجنود.
ونقلت شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية عن المسئول العسكري
البارز بالجيش الهندي الكولونيل راجيش كاليا قوله إن مسلحين أطلقوا النار على نقطة
تفتيش في منطقة “شوبيان” الجنوبية في وقت متأخر من الليلة الماضية مما دفع الجنود إلى
الرد وتبادل إطلاق النار معهم.
| الشرطة الهندية تنتشر فى اقليم كشمير |
وأضاف أن مسلحًا وثلاثة من المدنيين قد لقوا مصرعهم خلال
تبادل إطلاق النار، مشيرا إلى أنه تم العثور على جثة مدني رابع في وقت لاحق ومصادرة
بندقية من موقع تبادل إطلاق النار.
من جانبهم، قال السكان المحليون وشهود عيان إن المدنيين قتلوا
بدم بارد وهو ما دفع مئات الأشخاص الغاضبين للنزول إلى الشوارع وهم يهتفون شعارات ضد
الجيش الهندي ويطالبون بنهاية حكم نيودلهي على إقليم “كشمير”.
يشار إلى أن إقليم “كشمير” متنازع عليه منذ استقلال باكستان
والهند عن بريطانيا عام 1947، حيث يتنازع البلدان للسيطرة على الإقليم بعد أن اقتسما
السيطرة على أراضيه ، ليصبح هناك شطران شطر هندي باسم ولاية “جامو وكشمير” وآخر باكستاني
باسم “آزاد جامو وكشمير”.
